نؤكد - بإذن الله - بأن كل الملفات المرفقة خالية من الفيروسات وتم فحصها جيدا .

 

روابط البرامج التي تحتاج اليها للاستفاده من مواد الموقع

 



 الموقع الرسمي للشيخ د.عادل المطيرات : خطب الجمعه : أهمية الإيمان بالقدر

>> إسم الموضوع : أهمية الإيمان بالقدر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
فيقول الله سبحانه : ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) ، يخبر سبحانه بأنه خلق كلَ شيء : من العوالم العلوية والسفلية ، خلقها بقضاء وقدر ، سبق به علمُه ، وجرى به قلمُه ، بوقتها ومقدارها ، وجميعِ ما اشتملت عليه من أوصاف . وجاء في الصحيحين في حديث جبريل " الإيمان : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر ، خيره وشره " .
من أصول الإيمان : الإيمانُ بالقدر خيرِه وشرِه ، والقدرُ هو تقديرُ الله تعالى للكائنات حسبما سبق به علمُه ، واقتضت حكمتُه ، وهو سرُ الله في خلقه .
أيها الأخوة ... الإيمانُ بالقدر يتضمنُ أربعةَ أمور :
الأول : الإيمانُ بأن الله تعالى علم بكل شيء جملةً وتفصيلا ، أزلا وأبدا ، سواءٌ كان ذلك مما يتعلق بأفعاله سبحانه أو بأفعال عباده .
الثاني : الإيمانُ بأن الله تعالى كتب ذلك في اللوح المحفوظ ، قال سبحانه : ( ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب ) . وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كتب الله مقادير السموات والأرض قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة " .
الثالث : الإيمانُ بأن جميعَ الكائنات لا تكونُ إلا بمشيئة الله ، سواءٌ كانت مما يتعلقُ بفعله أم مما يتعلقُ بفعل المخلوقين ، قال سبحانه فيما يتعلقُ بفعله : ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ) ، وقال سبحانه : ( ويفعل الله ما يشاء ) ، وقال عز وجل فيما يتعلقُ بفعل المخلوقين : ( ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون ) .
الرابع : الإيمان بأن جميعَ الكائنات مخلوقةٌ لله تعالى بذواتها وصفاتها وحركاتها ، قال تعالى : ( الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل ) ، وقال سبحانه : ( والله خلقكم وما تعملون ) .
أيها الأخوة ... هذه هي مراتبُ القدر الأربعة ، والإيمانُ بها لا ينافي أن تكون للإنسان مشيئةٌ وقدرةٌ في أفعاله الاختيارية ، فقد قال سبحانه في المشيئة : ( فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا ) ، وقال في القدرة : ( فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا ).
والواقعُ يشهد بهذا ، فإن كلَ مسلم يعلم أن له مشيئةً وقدرةً يفعلُ بها ويترك ، كالمشي والقيام والقعود ، والأكلِ والشرب . لكنَّ مشيئةَ الإنسان وقدرتَه واقعتان تحت مشيئة الخالق سبحانه ، قال تعالى : ( لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) .
أيها الأخوة ... وقد يجري على الانسان مقدورٌ يكرهه ، كفقد عزيز ، أو مرضٍ ، أو خسارةٍ في تجارة ، أو مشكلةٍ عائلية ، أو مشكلةٍ في الوظيفة : فله فيه ستةُ مشاهد :
الأول : مشهد التوحيد : وأن الله هو الذي قدره وشاءه وخلقه ، وما شاء اللهُ كان وما لم يشاء لم يكن .الثاني : مشهد العدل : وأنه ماضٍ فيه حكمُه ، عدلُ فيه قضاؤه .
الثالث : مشهد الرحمة : وأن رحمتَه في هذا المقدور غالبةٌ لغضبه وانتقامه .
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا
>> إسم المؤلف : د.عادل المطيرات
>> حجم الموضوع : 9174 بايت
>> نوع الموضوع : zip
>> تحميل الموضوع : إضغط هنا للتحميل
>> زيارات الموضوع : 203
>> تاريخ الإضافة : الأحد 18/12/2011 01:03:04 مساء

زوار هذا اليوم 134 وزوار هذا الشهر 4622 وإجمالي الزوار 298731 والمتواجدون حاليا 5 زائر

لزيارة منتدى الفتاوى الشرعية

كل المعلومات المتوفره بالموقع حق مطلق لجميع المسلمين شرط عدم الزياده أو النقصان

 

Bookmark and Share

 

website uptime

 

  ???? ??? ????