![]() |
نؤكد - بإذن الله - بأن كل الملفات المرفقة خالية من الفيروسات وتم فحصها جيدا .
روابط البرامج التي تحتاج اليها للاستفاده من مواد الموقع
| >> إسم الموضوع : | أدب السؤال |
| الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. فإن طلب العلم هو رأس مال الطالب ، وهو من أعظم العبادات التي تقرب إلى الله سبحانه ، ويكفي في فضل العلم وأهله قوله تعالى : ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ) [ المجادلة : 11] ، وقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " . وينبغي لطالب العلم أن يحرص على الأدب قبل العلم ، قال عبد الله بن المبارك : لا ينبل الرجل بنوع من العلم ما لم يزين علمه بالأدب . ولذلك ألف أهل العلم كتبا كثيرة في أدب العلم ، كابن عبد البر في كتابه ( جامع بيان العلم وفضله ) ، وابن جماعة في كتابه ( تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم ) ، والكتب في هذا الموضوع كثيرة . وموضوعنا الذي نود الحديث حوله هو : أدب السّؤال الذي هو سؤال أهل العلم ، والحاجة ماسّة إلى معرفة آداب سؤال أهل العلم ، ما طريقة سؤالهم ؟ وعمّا يُسألون ، وكيف يكون السؤال ؟ وكيف تتلقى الإجابة ؟ ينبغي للسائل وهو يسأل أهل العلم أنْ يراعي آداب السؤال ، والتي منها : أولا : أن يتبيّن المسألة قبل أن يسأل ، فلابدّ للسائل أن يستحضر تفاصيل المسألة قبل أن يسأل ؛ لأن السؤال عن الحكم الشرعي لابد أن يكون واضحا ، والعالم الذي يسأل لابد أن تكون المسألة عنده واضحة وإلا فكيف يجيب على شيء ليس بواضح ، فإذا كانت المسألة واضحة كان الجواب واضحا . وتأمل في حديث جبريل الذي فيه :" أخبرني عن الإسلام " سؤال ملخص وواضح ، " أخبرني عن الإيمان" ، " أخبرني عن الإحسان؟ " وعن أشراط الساعة قال : " وما أمارتها "، فوضوح السؤال وقلة ألفاظه باستحضار تفاصيله ، ووضوح السؤال قبل أن تسأل هذا من الآداب التي ينبغي مراعاتها . ثانيا : أن لا تسأل عن أمر تعلمه ، بل اسأل عن أمر لا تعلمه تريد الجواب الشافي من العالم ، ولذلك قال سبحانه : ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) [ النحل :43] ، وليس من أدب السؤال أن تسأل العالم عن شيء تعلمه ثم تجادله فيه وتقول مثلا : قال العالم الفلاني كذا ، وهناك دليل كذا .. لأن هذا المقام مقام سؤال وجواب وليس مقام مناظرة ومجادلة . أما إذا أراد طالب العلم البحث مع العالم فإنه يبين له ذلك أولا ، فإن أذن له بالبحث وإلا لا يبدأ به . ثالثا : أن يختار السائل أطايب الكلام عند حديثه مع العالم ، فيقول مثلا : أحسن الله إليك شيخنا ، أو عندي سؤال بارك الله فيك ، أو نحو ذلك من الكلام ، وذلك لأن العالم يحمل ميراث النبوة وهو العلم ، فاحترام العالم من احترام العلم . وهذا الكلام الطيب والتواضع للعالم عز للسائل ، وخضوعه له فخر، وتواضعه له رفعة . ويقال إن الشافعي رحمه الله عوتب على تواضعه للعلماء ، فقال : أهين لهم نفسي فهم يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه اضغط هنـــا | |
| >> إسم المؤلف : | د.عادل المطيرات |
| >> حجم الموضوع : | 8663 بايت |
| >> نوع الموضوع : | zip |
| >> تحميل الموضوع : | إضغط هنا للتحميل |
| >> زيارات الموضوع : | 128 |
| >> تاريخ الإضافة : | الاثنين 14/11/2011 03:46:48 مساء |
زوار هذا اليوم 132 وزوار هذا الشهر 4620 وإجمالي الزوار 298729 والمتواجدون حاليا 7 زائر
|
كل المعلومات المتوفره بالموقع حق مطلق لجميع المسلمين شرط عدم الزياده أو النقصان |
![]() |
|