نؤكد - بإذن الله - بأن كل الملفات المرفقة خالية من الفيروسات وتم فحصها جيدا .

 

روابط البرامج التي تحتاج اليها للاستفاده من مواد الموقع

 



 الموقع الرسمي للشيخ د.عادل المطيرات : خطب الجمعه

إسم الموضوع

المؤلف

حفظ

زيارات

شروط لا إله إلا الله  (6) شروط لا إله إلا الله (6)
مازلنا وإياكم في رحاب الكلمة الطيبة لا إله إلا الله، وقد ذكرنا شرطين من شروطها وهما العلم والإخلاص، أما الشرط الثالث من شروط لا إله إلا الله فهو: اليقين المنافي للشك والريب.
ومعنى هذا الشرط أن يكون قائلها موقنا بها يقينا جازما لاشك فيه ولا ريب، واليقين هو تمام العلم وكماله، قال سبحانه: (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون)، ومعنى قوله: (ثم لم يرتابوا) أي: أيقنوا ولم يشكوا.
وثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - قال: (أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بها عبد غير شاك فيها إلا دخل الجنة).
وثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أيضا قال: أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: (من لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة).
أخي القارئ الكريم .. اليقين من الإيمان بمنزلة الروح من الجسد، وبه تفاضل العارفون، وفيه تنافس المتنافسون، وإليه شمر العاملون، وعمل القوم إنما كان عليه، وإشاراتهم كلها إليه، وإذا تزوج الصبر باليقين ولد بينهما حصول الإمامة في الدين، قال سبحانه: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا، لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون).
وخص سبحانه أهل اليقين بالانتفاع بالآيات والبراهين فقال: (وفي الأرض آيات للموقنين).
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

1048

شروط لا إله إلا الله  (5) شروط لا إله إلا الله (5)
ذكرنا في الخطبة السابقة خطورة الشرك وأنه ينافي الإخلاص لله الذي هو شرط من شروط الكلمة الطيبة لا إله إلا الله، وبينا أنواعه، وذكرنا النوع الأول وهو الشرك الأكبر الذي يخرج صاحبه من ملة الإسلام.
أما النوع الثاني من أنواع الشرك فهو الشرك الأصغر، فالشرك الأصغر ينقص التوحيد ويخل به، وهناك أشياء حذرنا منها الله ورسوله صيانة للعقيدة وحماية للتوحيد، لأنها تنقص التوحيد، وربما تجر إلى الشرك الأكبر، قال سبحانه: (فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون)، قال ابن عباس – رضي الله عنهما – في هذه الآية: الأنداد: هو الشرك أخف من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن تقول: والله وحياتك يا فلان وحياتي، وتقول: لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتانا اللصوص، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لول الله وفلان، لا تجعل فيها فلانا هذا كله به شرك.
فقد بين ابن عباس – رضي الله عنهما – أن هذه الأشياء من الشرك، والمراد به الشرك الأصغر، والآية عامة تشمل الشرك الأكبر والأصغر، فابن عباس نبه بهذه الأشياء الأدنى وهو الشرك الأصغر على الأعلى وهو الشرك الأكبر، ولأن هذه الألفاظ تجري على ألسنة الكثير من الناس إما جهلا أو تساهلا.
وسنذكر طائفة من أنواع الشرك الصغر كما ذكره ابن عباس وغيره :
* من الشرك الأصغر: الحلف بغير الله، فقد صح عند الترمذي من حديث عمر – رضي الله عنه- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك"، وصح عند أبي داود من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا إلا وأنتم صادقون".
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

885

شروط لا إله إلا الله  (4) شروط لا إله إلا الله (4)
تحدثنا في الخطبة السابقة عن شرط من شروط الكلمة الطيبة لا إله إلا الله، وهو شرط الإخلاص، وبينا ما ينافيه وهو الشرك والرياء، وذكرنا أن الشرك له صور متعددة ينبغي على المسلم الحذر منها، وأن الشرك نوعان: أكبر وأصغر، وذكرنا من الشرك الأكبر الشرك في الخوف وهو النوع الأول من أنواع الشرك الأكبر.
- أما النوع الثاني من أنواع الشرك الأكبر فهو الشرك في المحبة: المحبة هي أصل دين الإسلام الذي تدور عليه رحاه، فبكمال المحبة يكمل دين الإسلام وبنقصها ينقص توحيد الإنسان، والمراد بالمحبة هنا محبة العبودية المستلزمة للذل والخضوع وكمال الطاعة وإيثار المحبوب على غيره، فهذه المحبة خالصة لله تعالى، لايجوز أن يُشرك معه فيها أحد.
أخي القارئ الكريم .. المحبة قسمان: الأول: محبة العبودية التي تسلتزم كمال الذل والطاعة للمحبوب، وهذه خاصة بالله تعالى.
الثاني: محبة مشتركة، وهي ثلاثة أنواع: الأول: محبة طبيعية كمحبة الجائع للطعام والشراب. والثاني: محبة إشفاق كمحبة الوالد لولده، الثالث: محبة أنس وألف كمحبة الشريك لشريكه والصديق لصديقه. وهذه المحبة بأنواعها الثلاثة لا تستلزم التعظيم والذل، ولا يؤاخذ أحد بها، ولا تزاحم المحبة المختصة بالله، فلا يكون وجودها شركا، لكن لابد أن تكون المحبة المختصة مقدمة عليها.
والمحبة المختصة بالله وهي محبة العبودية هي المذكورة في قوله تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله)، قال ابن القيم: (أخبر تعالى أن من أحب من دون الله شيئا كما يحب الله فهو من اتخذ ممن دون الله أندادا في الحب والتعظيم).
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

888

شروط لا إله إلا الله  (3) شروط لا إله إلا الله (3)
* شرط الإخلاص:
مازال الحديث متصلا حول شروط الكلمة الطيبة لا إله إلا الله، وقد ذكرنا أهمية معرفة هذه الشروط ووجوب الالتزام بها، وأن لا إله إلا الله لا تقبل عند الله إلا بتحقق هذه الشروط، وأشرنا إلى الشرط الثاني وهو شرط الإخلاص المنافي للرياء والشرك، وقد قال عليه الصلاة والسلام فيما أخرجه البخاري (أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه) وفي صحيح مسلم ثال صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله)
أخي القارئ الكريم .. إن تحقيق الإخلاص لله تعالى لا يكون إلا بالبعد عن ضده وما ينافيه وهو الشرك بأنواعه، إن المسلم مطلوب منه بعدما يعرف الحق أن يعرف ما يضاده من الباطل ليجتنبه كما قيل.
عرفت الشر لا للشر لكن لتوخيه ومن لا يعرف الخير من الشر يقع فيه
وكان حذيفة بن اليمان يقول: (كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أقع فيه)، ويقول عمر بن الخطاب: (يوشك أن تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية)، وقبل ذلك قال الخليل عليه السلام: (رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيراً من الناس) فهذا مما يوجب شدة الخوف من الشرك ومعرفته ليجتنبه المسلم.
* معنى الشرك:
الشرك هو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله كالدعاء والذبح والنذر والاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، والتوحيد هو إفراد الله تعالى بالعبادة، وهو أصيل في بني آدم، والشرك طارئ عليه، قال تعالى: (كان الناس ...
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

852

شروط لا إله إلا الله (2) شروط لا إله إلا الله (2)
ذكرنا في الخطبة السابقة أن هناك مفاتيح للخير، وأن المسلم ينبغي أن يحرص على هذه المفاتيح، ومن أعظم هذه المفاتيح كلمة التوحيد لا إله إلا الله، وذكرنا أن هذه الكلمة من قالها فإنها تدخله الجنة، لكن لا يكفي قولها باللسان حتى تتحقق شروط سبعة وهي : العلم والإخلاص واليقين والصدق والمحبة والانقياد والقبول.
وذكرنا الشرط الأول وهو العلم، أما الشرط الثاني من شروط لا إله إلا الله فهو شرط الإخلاص المنافي للشرك والرياء، وذلك إنما يكون بتصفية العمل وتنقيته من جميع شوائب الشرك الظاهرة والخفية، وذلك بإخلاص النية في جميع العبادات لله وحده قال سبحانه: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين)، وقال عز وجل: (ألا لله الدين الخالص)، وصح في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - "أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه"، فاشترط النبي صلى الله عليه وسلم قول كلمة التوحيد لا إله إلا الله أن تكون بإخلاص.
وتحقيق هذا المعنى والشرط وإيضاحه أن قول المسلم لا إله إلا الله يقتضي أنه لا إله غير الله، والإله هو الذي يطاع فلا يعصى هيبة له وإجلالاً، ومحبة وخوفا ورجاء، وتوكلا عليه وسؤالاً منه ودعاء له، ولا يصلح ذلك كله إلا لله عز وجل، فمن أشرك مخلوقا في شيء من هذه الأمور التي هي من خصائص الإلهية كان ذلك قدحا في إخلاصه في قول: لا إله إلا الله، ونقصا في توحيده، وكان فيه من عبودية المخلوق بحسب ما فيه من ذلك، وهذا كله من فروع الشرك، ولهذا ورد إطلاق الشرك والكفر على كثير من المعاصي التي منشؤها من طاعة غير الله أو خوفه أو رجائه، أو التوكل عليه والعمل لأجله، كما ورد إطلاق الشرك على الرياء وعلى الحلف بغير الله وعلى التوكل على غير الله والاعتماد عليه، وعلى من سّى بين الله وبين المخلوق في المشيئة كقوله: (ما شاء الله وشاء فلان)، وقوله (مالي إلا الله وأنت) ونحوها من الألفاظ الشركية الشائعة.
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

839

شروط لا إله إلا الله (1) شروط لا إله إلا الله (1)
فإن من أنفع أبواب العلم وأكثرها خيرا وعائدة على المسلم معرفة مفاتيح الخير من مفاتيح الشر، ومعرفة ما يحصل به النفع مما يحصل به الضرر، فإن الله سبحانه جعل لكل خير مفتاحا وبابا يدخل منه إليه، وجعل لكل شر مفتاحا وباباً يدخل منه إليه، وما من مطلوب إلا وله مفتاح به يُفتح، والمفتاح هو الآلة التي يفتح بها المطلوب، قال ابن القيم: (والمفتاح ما يُفتح به الشيء المغلق فيكون فاتحا له ومنه مفتاح الجنة لا إله إلا الله)(حاشية تهذيب السنن 1/45) .
والفتاح هو الله عز وجل يحكم بين عباده بما يشاء، ويقضي فيهم بما يشاء، ويقضي فيهم بما يريد، ويمُن على من يشاء منهم بما يشاء، لا راد لحكمه ولا معقب لقضائه وأمره، قال سبحانه: (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم)، والفتاح اسم من أسماء الله الحسنى وهو دال على صفة كمال عظيمة لله عز وجل، قال عز وجل: (قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم). قال ابن القيم في نونيته:
وكذلك الفتاح من أسمائه والفتح في أوصافه أمران
فتح بحكم وهو شرع إلهنا والفتح بالأقدار فتح ثان
والرب فتاح يذين كليهما عدلا وإحسانا من الرحمن
فالرب سبحانه هو الفتاح العليم الذي يفتح لعباده الطائعين خزائن جوده وكرمه، ويفتح على أعدائه جند ذلك، وذلك بفضله وعدله.
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

1113

بـر الوالديـن - 2 بـر الوالديـن - 2
فقد ذكرنا في الخطبة السابقة عبادة هي من كمال الإيمان، وحسن الإسلام، ومن أفضل العبادات وأجل القربات، طريق إلى الجنة، وسبب للمغفرة، وزيادة في العمر، وبركة في الرزق، إنها بر الوالدين.
وذكرنا فضل البر والإحسان إلى الوالدين، وأن الله عز وجل قد قرن عبادته وحده لا شريك له ببر الوالدين.
وسنستمر في ذكر فضل البر دون كلل أو ملل حتى يستيقظ النائم، ويتذكر الناسي، وينتبه الغافل إلى هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة التي انتشرت بين المسلمين وهي الإهمال في حق الوالدين.
لقد بين الرسول – صلى الله عليه وسلم – أن رضا الله في رضا الوالدين، كما صح عند الترمذي والطبراني من حديث بن عمرو – رضي الله عنهما - "رضا الرب في رضا الوالد وسخط الرب في سُخط الوالد"، وفي رواية "رضا الرب في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما".
وبين النبي – صلى الله عليه وسلم – أن بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله كما صح في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو – رضي الله عنهما – جاء رجل إلى نبي الله – صلى الله عليه وسلم – فاستأذنه في الجهاد فقال: "أحي والداك؟ قال: نعم. قال: "ففيهما فجاهد".
كما بين النبي – صلى الله عليه وسلم – أن الخاسر هو من يدرك أبويه أو أحدهما ولا يبرهما كما صح في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه" قيل: من يا رسول الله؟ قال: "من أدرك والداه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة" أي من أدركهما فلم يبرهما فمات فدخل النار.
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

- - -

1230

بـر الوالديـن - 1 بـر الوالديـن - 1
قال سبحانه: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا" .
آية عظيمة يأمر فيها ربنا بعبادته وتوحيده وعدم الإشراك به، ويقرن ذلك بعبادة عظيمة هي من أجل الطاعات وأشرفها: وهي بر الوالدين.
بر الوالدين طاعة من الطاعات، وقربة من القربات، ورفعة في الدرجات.
بر الوالدين تكفير للسيئات ومحو للخطيئات، ورحمة من رب الأرض والسموات.
بر الوالدين سعادة للقلوب، وانشراح للصدور، وراحة للبال.
بر الوالدين موضوع مهم وحديث الساعة في وقت ابتعد فيه أكثر المسلمين عن رعاية آبائهم وأمهاتهم، وضعف فيه الوازع الديني، فلم يقدموا لهم الحقوق التي أوجبها الله عليهم.
بر الوالدين من كمال الإيمان وحسن الإسلام، ومن أفضل العبادات وأجل القربات، طريق إلى الجنة، وسبب للمغفرة، وزيادة في العمر وبركة في الرزق.
الأبوان : رمز العطف، وعنوان الشفقة، ومهبط الرحمة.
الأبوان : زينة الحياة، وسعادة الوجود، واستمرار الأنس، وامتداد الرعاية والشعور بالعناية.
الأبوان : وجودهما دعاء مستمر، وحرص مستميت، وعاطفة ملازمة، ورحمة مُخيمة.
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

919

زوار هذا اليوم 127 وزوار هذا الشهر 4615 وإجمالي الزوار 298724 والمتواجدون حاليا 7 زائر

لزيارة منتدى الفتاوى الشرعية

كل المعلومات المتوفره بالموقع حق مطلق لجميع المسلمين شرط عدم الزياده أو النقصان

 

Bookmark and Share

 

website uptime

 

  ???? ??? ????