قال سبحانه: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا" .
آية عظيمة يأمر فيها ربنا بعبادته وتوحيده وعدم الإشراك به، ويقرن ذلك بعبادة عظيمة هي من أجل الطاعات وأشرفها: وهي بر الوالدين.
بر الوالدين طاعة من الطاعات، وقربة من القربات، ورفعة في الدرجات.
بر الوالدين تكفير للسيئات ومحو للخطيئات، ورحمة من رب الأرض والسموات.
بر الوالدين سعادة للقلوب، وانشراح للصدور، وراحة للبال.
بر الوالدين موضوع مهم وحديث الساعة في وقت ابتعد فيه أكثر المسلمين عن رعاية آبائهم وأمهاتهم، وضعف فيه الوازع الديني، فلم يقدموا لهم الحقوق التي أوجبها الله عليهم.
بر الوالدين من كمال الإيمان وحسن الإسلام، ومن أفضل العبادات وأجل القربات، طريق إلى الجنة، وسبب للمغفرة، وزيادة في العمر وبركة في الرزق.
الأبوان : رمز العطف، وعنوان الشفقة، ومهبط الرحمة.
الأبوان : زينة الحياة، وسعادة الوجود، واستمرار الأنس، وامتداد الرعاية والشعور بالعناية.
الأبوان : وجودهما دعاء مستمر، وحرص مستميت، وعاطفة ملازمة، ورحمة مُخيمة.
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا