نؤكد - بإذن الله - بأن كل الملفات المرفقة خالية من الفيروسات وتم فحصها جيدا .

 

روابط البرامج التي تحتاج اليها للاستفاده من مواد الموقع

 



 الموقع الرسمي للشيخ د.عادل المطيرات : المقالات

إسم الموضوع

المؤلف

حفظ

زيارات

أين الرجال أين الرجال
إن الله بعث نبيه محمدا – صلى الله عليه وسلم - لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، بعث محمدا – صلى الله عليه وسلم - ونصره رجال آمنوا به وصدقوا رسالته، وتفانوا في نشر دعوته ونصر كلمته فكانوا أشداء على الكفار رحماء بينهم، كانوا في الليل رهبانا وفي النهار فرسانا، آمنوا بربهم ونصروا نبيهم، وكانوا كما قال الله تعالى عنهم: "رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار" هم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وهم رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين.
إن الرجولة إذا اكتملت في أمة فبشرها بالخير وتمام المنة، وإن الرجولة إذا انتشرت في شعب نال حقه المغصوب، وأصبح ذا جانب مرهوب، وكيان وسلطان، وإن معاني الرجولة إذا سرت في مجتمع عاش عالي الهمة، مرفوع الرأس، وأصبح ذا قوة وبأس، فبالرجولة تقاس قيمة الأمة بين الأمم وعلى قدر وزنها توزن فيها الأمور.
من هم الرجال الذين يريدهم الإسلام لنصرته؟ ومن هم الرجال الذين ينشدهم لنشر دعوته؟ أهم الذين يأكلون فيكثرون، ويشربون ويسرفون؟ أهم الذين يأكلون أطيب المأكل، ويشربون ألذ المشارب، ويركبون أفخم المراكب؟ أهم الذين ضُخمت أجسامهم ومُدت قاماتهم، وملؤوا أعين الناظرين بملاحة وجوههم وقوة أجسامهم؟ أهم الذين أشادوا القصور وبنوا أضخم الدور؟ أهم الذين قعدوا عن أسمى الغايات وغرقوا في بحر الشهوات؟ أهم الذين يشهدون الزور ويرتكبون الفجور ويشربون الخمور؟ من هم الرجال؟
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

705

الديـن الديـن
فإن الإنسان تمر به في هذه الحياة الدنيا مشكلات ومعضلات هي في حقيقتها ابتلاء وامتحان من الله عز وجل، وهي مشكلات لا يكاد يسلم منه أحد.
مشكلة كبرى ومعضلة عظمى، ظاهرة انتشرت في الناس انتشار النار في الهشيم، لا يكاد يسلم منها أحد، ولا ينجو من شرها إنسان، جثمت على القلوب وخيمت على النفوس، وحيرت الألباب وفرقت الأصحاب، كم من أذهان بهمها مشغولة وكم من عقول لهولها مذهولة، كم لها من ضحايا، وكم أحدثت من الرزايا. فما هي تلك الظاهرة المخيفة؟ إنها مشكلة الديون، الديون التي أضحى كثير من الناس ضحيتها وأمسى عدد من الرجال فريستها، أقضت مضاجعهم وأقلقت حياتهم ونغصت عيشهم. إن الغنى نعمة كبرى والثراء هبة عظمى، ومن سعادة الإنسان أن يعيش المرء مستغنيا عن الناس، فكم أرغم الفقر أنوفا، وكم أذلت الحاجة رؤوسا .
لقد تعوذ النبي – صلى الله عليه وسلم – من الفقر ومن الدين، فقد صح في الصحيحين من حديث أنس – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضِلَع الدين وغلبة الرجال" وضلع الدين هو ثقله وشدته. وفي رواية النسائي "اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين". وفي رواية أبي داود "اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة".
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

769

ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً
فقد عظم الله العلم والعلماء، ورفع من قدرهم، قال سبحانه وتعالى: "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" ولم يطلب النبي – صلى الله عليه وسلم – الزيادة في شيء إلا من العلم فقال سبحانه: "وقل رب زدني علما".
وقد جاء في فضل العلم الشيء الكثير في كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – وأقوال سلف الأمة من الصحابة ومن بعدهم من الأئمة المتبوعين.
العلم نور يهدي به الله من يشاء ويقذفه في قلب من يشاء من عباده، وهذا العلم يدعو إلى مكارم الأخلاق، ويدعو إلى التأني وعدم الاستعجال، كما أنه يدعو إلى صفة عظيمة يحتاجها المسلم وخصوصا الدعاة إلى الله، ألا وهي الحكمة.
الحكمة ضالة المؤمن وصفة الرجال وزينة العلماء، فيها الخير الكثير لصاحبها قال تعالى: "يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب" وهذه شهادة من الله، وحسبك بها من شهادة لصاحب الحكمة بأنه قد أوتي خيرا كثيرا.
ولذلك فإن العلم لابد فيه من الحكمة، ولابد أن يكون العالم حكيما، قال ابن عباس – رضي الله عنه – كما صح عند البخاري: ضمني رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقال: "اللهم علمه الحكمة". دعا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لابن عمه ابن عباس بهذه الدعوة المباركة، فظهر أثر هذه الدعوة في علم ابن عباس وفقهه وفتاواه ومعالجته لواقع كثير من الأمور، وكان حبر الأمة وترجمان القرآن.
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

1013

الحسنات والسيئات الحسنات والسيئات
عن ابن عباس – رضي الله عنهما – عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى: قال: "إن الله عز وجل كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة" متفق عليه
وفي رواية مسلم "أو محاها الله ولا يهلك على الله إلا هالك".
هذا الحديث من الأحاديث التي تدل على سعة رحمة الله بعباده حيث يجازي الحسنة بأضعافها ولا يجازي بالسيئة إلا مثلها أو يمحوها، وقد جاءت روايات الحديث مؤكدة لهذا المعنى.
ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "يقول الله إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها حتى يعملها فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف" ، وفي لفظ: "قالت الملائكة: رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة – وهو أبصر به – قال: ارقبوه فإن عملها فاكتبوها له بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما تركها من جرائي".
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

869

المسئولية المسئولية
أرسل الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، دين عظيم فيه الهداية للبشرية والنور المبين (يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم).
جاء النبي الكريم بهذا الدين العظيم وحمله رجال وقادة ونشروه في بقاع الأرض عملوا لنصرته وجاهدوا في سبيل إعلاء كلمته، وحققوا الغاية والهدف من خلق الناس، وهي تحقيق العبودية لله تعالى وإخلاص الدين له كما قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).
وهذه الآية الكريمة تحمل معاني عظيمة ومبادئ سامية لو عقل المسلمون معناها ومرادها لقامت أمة الإسلام وعلت، فلا علو ولا قيام إلا بتحقيق العبادة لله تعالى.
إن وضوح الهدف طريق إلى السعي في تحقيقه، وكلما كان الهدف واضحا سعى الإنسان في تحقيقه، وسهلت المشاكل والمصاعب التي تعترض الطريق الموصلة إلى هذا الهدف.
ولنضرب لذلك مثالين: الطالب في مدرسته ...
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

920

العلم والجهل العلم والجهل
لقد عظم الله أمر العلم وأعلى مرتبته، قال تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) قال ابن عباس – رضي الله عنهما – فيما ذكره ابن جماعة في تذكرة السامع المتكلم (27) : العلماء فوق المؤمنين مائة درجة ما بين الدرجتين مائة عام.
وقال عز وجل: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط)، فبدأ سبحانه بنفسه، وثنى بملائكته، وثلث بأهل العلم، وكفاهم ذلك شرفا وفضلا وجلالة ونبلا، وقال تعالى: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) ولم يطلب سبحانه من نبيه الاستزادة من شيء إلا من العلم فقال عز وجل: (وقل رب زدني علما) قال ابن كثير في تفسيره: "وهذه الآية برهان واضح على فضل العلم لأن الله تعالى لم يأمر نبيه بطلب الازدياد من شيء إلا من العلم، والمراد العلم الشرعي الذي يفيد معرفة ما يجب على المكلف".....
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

1539

المــرض المــرض
لقد خلق الله الحياة على طريقة اختلطت فيها اللذائذ بالآلام والمحاب بالمكاره، فهيهات أن ترى لذة لا يشوبها ألم، أو صحة لا يكدرها سقم، أو سرورا لا ينغصه حزن، أو راحة لا يخالطها تعب، أو اجتماعا لا يعقبه افتراق، أو أمانا لا يلحقه خوف.
إن هذا ينافي طبيعة الحياة ودور الإنسان فيها، قيل لعلي بن أبي طالب – رضي الله عنه -: صف لنا الدنيا فقال: ماذا أصف من دار أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء.
أيها الإخوة .. من البلايا ما يصاب به العبد من أمراض، وفي عالمنا اليوم انتشر العلم وفشت الأمراض، أمراض لم نعهدها، وبلايا لم نعرفها، استحدثت آلات وتقنية، واستجدت أمراض مستعصية لم يكن هذا الأمر سهوا والقدر عبثا، بل إنها سنة ربانية أكدتها نصوص القرآن والسنة قال تعالى: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير"، وثبت في سنن ابن ماجه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا"......
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

815

الهاتف النقال الهاتف النقال
في العصر الحديث هناك نعم كثيرة جديدة يهبها سبحانه تكرما منه وتفضلا، ولقد بلغ التطور العلمي في هذا العصر مبلغا عظيما، حيث يضيف إلينا العلم كل يوم الجديد والمتطور في حياتنا من أجل تسهيل الحياة وليونة العيش، وخدمة البشرية جمعاء. يعمل العلم في اختصار المسافات والأزمنة والحدود في حياة الإنسان، ومن التطور العلمي الفائق، ومن أحدث ما أنتجه العلم جهاز له أهميته الفائقة في حياة إنسان هذا العصر، جهاز حقق ثورة رهيبة في عالم الاتصالات، إنه الهاتف النقال، وهذا الجهاز الذي يُعد أحدث صيحة في عالم الاتصالات حاليا بعد أن شهد عالم الاتصالات تطورا مذهلا في العالم كله .
هذا الجهاز أيها الإخوة كغيره من المنتجات والاختراعات سلاح ذو حدين له إيجابياته وسلبياته حسب الاستخدام الرشيد أو السيئ ..
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

1843

أفنجعل المسلمين كالمجرمين . أفنجعل المسلمين كالمجرمين .
الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى، وأضحك وأبكى، وأمات وأحيا، الحمد لله الذي أعطانا قلوباً تحب وتكره، الحمد لله الذي منحنا عقولاً تميز بين الحق والباطل، الحمد لله الذي هدانا إلى الصراط المستقيم وجنبنا الضلال والزلل....
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د.عادل المطيرات

1139

أداء الأمانة . أداء الأمانة .
قال سبحانه: "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانة إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا".
يأمرنا ربنا عز وجل في هذه الآية الكريمة بأمرين: الأول: أداء الأمانة إلى أهلها، والثاني: الحكم بين الناس بالعدل.
فأول الأوامر أداء الأمانة: أن يؤدي الإنسان الأمانة .....
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د. عادل المطيرات

1189

1

2

3

4

زوار هذا اليوم 126 وزوار هذا الشهر 4614 وإجمالي الزوار 298723 والمتواجدون حاليا 6 زائر

لزيارة منتدى الفتاوى الشرعية

كل المعلومات المتوفره بالموقع حق مطلق لجميع المسلمين شرط عدم الزياده أو النقصان

 

Bookmark and Share

 

website uptime

 

  ???? ??? ????