نؤكد - بإذن الله - بأن كل الملفات المرفقة خالية من الفيروسات وتم فحصها جيدا .

 

روابط البرامج التي تحتاج اليها للاستفاده من مواد الموقع

 



 الموقع الرسمي للشيخ د.عادل المطيرات : المقالات

إسم الموضوع

المؤلف

حفظ

زيارات

أدب السؤال أدب السؤال
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..
فإن طلب العلم هو رأس مال الطالب ، وهو من أعظم العبادات التي تقرب إلى الله سبحانه ، ويكفي في فضل العلم وأهله قوله تعالى : ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ) [ المجادلة : 11] ، وقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " .
وينبغي لطالب العلم أن يحرص على الأدب قبل العلم ، قال عبد الله بن المبارك : لا ينبل الرجل بنوع من العلم ما لم يزين علمه بالأدب .
ولذلك ألف أهل العلم كتبا كثيرة في أدب العلم ، كابن عبد البر في كتابه ( جامع بيان العلم وفضله ) ، وابن جماعة في كتابه ( تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم ) ، والكتب في هذا الموضوع كثيرة .
وموضوعنا الذي نود الحديث حوله هو : أدب السّؤال الذي هو سؤال أهل العلم ، والحاجة ماسّة إلى معرفة آداب سؤال أهل العلم ، ما طريقة سؤالهم ؟ وعمّا يُسألون ، وكيف يكون السؤال ؟ وكيف تتلقى الإجابة ؟
ينبغي للسائل وهو يسأل أهل العلم أنْ يراعي آداب السؤال ، والتي منها :
أولا : أن يتبيّن المسألة قبل أن يسأل ، فلابدّ للسائل أن يستحضر تفاصيل المسألة قبل أن يسأل ؛ لأن السؤال عن الحكم الشرعي لابد أن يكون واضحا ، والعالم الذي يسأل لابد أن تكون المسألة عنده واضحة وإلا فكيف يجيب على شيء ليس بواضح ، فإذا كانت المسألة واضحة كان الجواب واضحا .
وتأمل في حديث جبريل الذي فيه :" أخبرني عن الإسلام " سؤال ملخص وواضح ، " أخبرني عن الإيمان" ، " أخبرني عن الإحسان؟ " وعن أشراط الساعة قال : " وما أمارتها "، فوضوح السؤال وقلة ألفاظه باستحضار تفاصيله ، ووضوح السؤال قبل أن تسأل هذا من الآداب التي ينبغي مراعاتها .
ثانيا : أن لا تسأل عن أمر تعلمه ، بل اسأل عن أمر لا تعلمه تريد الجواب الشافي من العالم ، ولذلك قال سبحانه : ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) [ النحل :43] ، وليس من أدب السؤال أن تسأل العالم عن شيء تعلمه ثم تجادله فيه وتقول مثلا : قال العالم الفلاني كذا ، وهناك دليل كذا .. لأن هذا المقام مقام سؤال وجواب وليس مقام مناظرة ومجادلة .
أما إذا أراد طالب العلم البحث مع العالم فإنه يبين له ذلك أولا ، فإن أذن له بالبحث وإلا لا يبدأ به .
ثالثا : أن يختار السائل أطايب الكلام عند حديثه مع العالم ، فيقول مثلا : أحسن الله إليك شيخنا ، أو عندي سؤال بارك الله فيك ، أو نحو ذلك من الكلام ، وذلك لأن العالم يحمل ميراث النبوة وهو العلم ، فاحترام العالم من احترام العلم .
وهذا الكلام الطيب والتواضع للعالم عز للسائل ، وخضوعه له فخر، وتواضعه له رفعة . ويقال إن الشافعي رحمه الله عوتب على تواضعه للعلماء ، فقال :
أهين لهم نفسي فهم يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د.عادل المطيرات

1936

رسالة إلى مريض السرطان رسالة إلى مريض السرطان
عافاني الله وإياه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..
أخي المريض ... أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يشافيك ويعافيك ، ويجعلك صحيحا سليما خاليا من الأمراض إنه سميع مجيب .
أخي المريض ... إن ابتلاءك بالمرض نعمة فلا تجزع ، ومنحة فلا تقلق ، فما أخذ منك سبحانه إلا ليعوضك خيرا ، وما ابتلاك إلا ليطهرك من الذنوب ويرفع درجتك، فسلم له تسلم.
أخي المريض ... كشف الله عنك كل ألم وضر – إذا ابتليت بمرض فاحمد الله تعالى أنك لم تصب بمرض أشد منه ، وإذا أصبت بداء شديد فاحمد الله تعالى أنك لم تصب بأكثر من داء ، وإذا أصبت بأمراض فاحمد الله واشكره أنه أبقى عليك عقلك ولو شاء لسلبك أياي.
قال عمر : ما أصبت ببلاء إلا كان لله علي فيه أربع نعم: أنه لم يكن في ديني ، وأنه لم يكن أكبر منه ، وأني لم أحرم الرضا ، وأني أرجو ثواب الله تعالى.
أيها المريض ... اختار الله لك المرض ورضيه لك ، والله أعلم بمصلحتك من نفسك ، وحق الله عليك في هذه البلوى هو الصبر فهو عبودية الضراء ، والجزع لا يفيدك ، بل يزيد عليك آلامك ويضاعف المصيبة وأحزانك ، وسوف تنسى كل ما كنت تعانيه من آلام وأسقام إذا دخلت دار السلام بإذن الله حين ينادي مناد: "إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تيأسوا أبدا . فذلك قوله عز وجل: ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون".
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د.عادل المطيرات

6793

رسالة إلى طبيب رسالة إلى طبيب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
فهذه رسالة أوجهها إلى أخي الطبيب المسلم ، وأختي الطبيبة المسلمة ، أسأل الله تعالى أن ينفعني وإياكم بها .
أخي الطبيب ... هل تعلم بأن مهنة الطب من أعظم وأشرف المهن ، قال الإمام الشافعي رحمه الله : ( لما أردت طلب العلم نظرت فإذا العلم علمان : علم لصلاح الأبدان - يعني الطب ، وعلم لصلاح الأديان ) .
إن أجر الطبيب عظيم ، وتعلم الطب من أفضل ما يتطلع إليه أصحاب الهمم العالية والنفوس الشريفة .
أخي الطبيب ... قد وهبك نعمة في عملك واختصاصك تصل بها إلى تحصيل السعادة والحياة بها .. فهذا مريض قد أعجزه الألم فيشفى بإذن الله على يديك ، وهذا مصاب تُرجع بسمة قد فقدتها شفتاه ، وهذا علِيل تمسح دمعة حزن قد أغرقت خديه .
أخي الطبيب .. لا تجعل عملك تجارة دنيوية بلا مبادئ ، وتكَسُّباً محضا بلا قِيَم ، بل كن غنياً بمبادئك ووفياً لِقِيَمك ، فأنت الطبيب المخلص الرحيم حتى لو لم تلق جزءا ماديًا يُذكر ، و أنت الطبيب الرفيق الرقيق حتى لو قسا عليك بعض الناس ، و أنت الصبور والباذل المعطاء حتى لو لم يُقَدِّر بعض الناس قيمة عملك أو مجهودك.
فن التعامل مع المريض :
أخي الطبيب ... التعامل مع المريض له فن خاص لا أظنه يخفى عليك ، ولكنها ذكرى ، والذكرى تنفع المؤمنين .
أولا : الكلمة الطيبة :
أخي الطبيب ... يحتاج المريض منك إلى كلمة طيبة ترقق قلبه ، وتصبره على ما فيه من ألم المرض ، واستمع لقول الله سبحانه عن فضل الكلمة الطيبة : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ .
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د.عادل المطيرات

2157

وفاء لأم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وفاء لأم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
فهذه صفحات مشرقة عن سيرة أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق الطاهرة المطهرة المبرأة من فوق سمع سموات : عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما ، يجدر بكل مسلم أن يقرأها ويحفظها وينشرها بين الناس ، حبا في أم المؤمنين ودفاعا عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم .
نسبها وولادتها :
هي الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر بن أبي قُحافة ، كانت تُكنى بأم عبد الله ، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكِنَانية ، ولدت في الإسلام، بعد البعثة النبوية بأربع أو خمس سنوات ، وكانت امرأة بيضاء جميلة ، ومن ثم كان يُقال لها : الحُميراء .
زواجها:
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ببضعة عشر شهراً وهي بنت ست سنوات ، ودخل بها في شوّال من السنة الثانية للهجرة وهي بنت تسع سنوات ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : ( تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين ، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين ) متفق عليه .
وقد رآها النبي صلى الله عليه وسلم في المنام قبل زواجه بها ، ففي الحديث عنها رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رأيتُك في المنام ثلاث ليال ، جاء بك الملك في سرقة من حرير ، فيقول : هذه امرأتك فأكشف عن وجهك فإذا أنت فيه ، فأقول : إن يك هذا من عند الله يُمضه ) متفق عليه .
ولم يتزوج صلى الله عليه وسلم من النساء بكراً غيرها ، وكانت تفخر بذلك ، فعنها قالت : ( يا رسول الله أرأيت لو نزلتَ وادياً وفيه شجرةً قد أُكِل منها ووجدتَ شجراً لم يؤكل منها ، في أيها كنت ترتع بعيرك؟ قال : في التي لم يرتع منها ، تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكراً غيرها ) رواه البخاري .
وهي زوجته صلى الله عليه وسلم في الدنيا و الآخرة كما ثبت في الصحيح .
فضلها :
مما يدل على فضائلها رضي الله عنها :
1- عن عمرو بن العاص t" أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل قال: فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقلت: فمن الرجال؟ قال أبوها. رواه البخاري.
2- وعنها رضي الله عنها فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوماً : " يا عائش ، هذا جبريل يقرئُك السلام" فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، تَرى ما لا أرى - تريد رسول الله صلى
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د.عادل المطيرات

3503

مسائل في عاشوراء مسائل في عاشوراء
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..
فهذه بعض الأحكام المتعلقة بعاشوراء ، ذكرتها على سبيل الاختصار ، لتعم الفائدة بإذن الله .
أولا : فضل الصيام فيه :
1-عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم عاشوراء فقال : " يكفر السنة الماضية " 0 أخرجه مسلم 0
2-وفي رواية له :" صيام يوم عاشوراء ، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله " 0
3-عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن صيام عاشوراء فقال : ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يطلب فضله على الأيام ، إلا هذا اليوم ، ولا شهرا إلا هذا الشهر ، يعني رمضان 0أخرجه مسلم 0
4-عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتوخى فضل يوم على يوم بعد رمضان إلا عاشوراء 0 أخرجه الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1/593) 0
5-يدخل في فضله أنه من شهر المحرم الذي ستحب الصوم فيه ، كما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أفضل الصيام بعد رمان ، شهر الله الذي تدعونه المحرم " 0
ثانيا : المراحل التي مر بها صيام عاشوراء :
كان للنبي صلى الله عليه وسلم في صيام يوم عاشوراء أربع حالات :
الحال الأولى : أنه كان يصومه بمكة ولا يأمر الناس بالصوم ، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : كانت عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه 0
الحال الثانية : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ورأى صيام أهل الكتاب له ، وتعظيمهم له ، وكان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر به ، صامه ، وأمر الناس بصيامه ، فكان صوم عاشوراء واجبا ، ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود صياما يوم عاشوراء ، فقال لهم : ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ قالوا : هذا يوم عظيم ، أنجى الله فيه موسى وقومه ، وأغرق فرعون وقومه ، فصامه موسى شكرا فنحن نصومه ، فقال صلى الله عليه وسلم :" فنحن أحق وأولى بموسى منكم " فصامه وأمر بصيامه 0
وفي الصحيحين عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا من أسلم أن أذن في الناس : من أكل فليصم بقية يومه ، ومن لم يكن أكل فليصم ، فإن اليوم عاشوراء " قال : فكنا بعد ذلك نصوم ونصوم صبياننا الصغار منهم 0
الحال الثالثة : أنه لما فرض صيام شهر رمضان ترك النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه بصيام يوم عاشوراء ، ففي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء ، وأمر بصيامه ، فلما فرض رمضان ترك ذلك 0 وفي رواية مسلم : إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه والمسلمون قبل أن يفرض رمضان ، فلما فرض رمضان قال صلى الله عليه وسلم : " إن عاشوراء يوم من أيام الله فمن شاء صامه ، ومن شاء تركه " 0
ثم بين صلى الله عليه وسلم أن صيامه مستحب وحث عليه كما روى مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم عاشوراء فقال : " أحتسب على الله أن يكفر السنة الماضية " 0
الحال الرابعة : أن النبي صلى الله عليه وسلم عزم في آخر عمره على ألا يصومه مفردا ، بل يضم إليه يوما آخر مخالفة لأهل الكتاب في صيامه ، ففي صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا : يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى ، فقال صلى الله عليه وسلم :" فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع " وفي رواية :" لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع " 0قال : فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم 0
وهذا يدل على أنه يستحب صوم التاسع والعاشر لقول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله 0
وبهذا يتضح أنه يستحب صيام عاشوراء لوحده لما ورد في فضله وأنه يكفر سنة ماضية ، وأن الأفضل أن يصام معه التاسع للحديث السابق ، أما من فاته صوم التاسع فإنه يصوم العاشر والحادي عشر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب مخالفة أهل الكتاب كما في الحديث السابق 0
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د.عادل المطيرات

2259

لماذا لا تزكي ؟؟ لماذا لا تزكي ؟؟
الحمد لله والصلاة على رسول الله وبعد ..
فهذه كلمات من القلب إلى القلب إلى كل مسلم حريص على رضا ربه سبحانه ، وعلى امتثال ما أمر ، إلى كل مسلم غفل عن أداء فريضة من فرائض الله ، وركن من أركان الإسلام ، ألا وهي الزكاة ، أهدي إليه هذه الكلمات .

أخي الكريم ..هل تعلم – بارك الله فيك - بأن الزكاة ركن من أركان الإسلام ؟

قال سبحانه : ( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110) .
وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان " .
وفي الصحيحين عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مُعَاذًا - قَالَ بَعَثَنِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ : " إِنَّكَ تَأْتِى قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ. فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّى رَسُولُ اللَّهِ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ فِى فُقَرَائِهِمْ " .

هل تعلم أخي الكريم – وفقك الله لكل خير - فضل الزكاة :

1-الزكاة دليل على صحة إيمان المزكي ، وعلامة على تصديقه بأحكام الله سبحانه ، وقبوله ورجائه لما وعد الله الطائعين من الثواب العظيم والأجر الكريم ، ولذلك جاء في صحيح مسلم عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْعَرِىِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " .. وَالصَّلاَةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ .. " .
2-الزكاة تزكي صاحبها وتطهره من دنس الأخلاق الذميمة ، كالبخل والشح ، وتنقيه من الآثام والذنوب ، وتصرف عنه عقوباتها ، وهي من أعظم الأسباب لتكفير الذنوب ، قال سبحانه : (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103).
3-المزكي له أجر عظيم عند ربه فلا يخاف يوم القيامة ولا يحزن ، قال سبحانه : ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (274) .
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د.عادل المطيرات

1634

آداب الســــــفر آداب الســــــفر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
إخواني وأخواتي ...
لقد شرع ربنا سبحانه وتعالى آدابا للسفر ، يحسن بكل مسلم ومسلمة التأدب بها أثناء السفر ، لما فيها من الأجر والخير العظيم الذي ينشده كل مسلم يريد رضا ربه سبحانه وتعالى .
وقد قسم العلماء السفر إلى ثلاثة أنواع : سفر مذموم، وسفر محمود، وسفر مباح.
فأما السفر المذموم: فهو السفر إلى معصية الله ، فيشد المسافر رحاله إلى بلاد يعصي فيها الرب عز وجل ، فهذا السفر محرم لا يجوز، وعواقبه في الدنيا والآخرة وخيمة لا يعلمها إلا الله .
وأما السفر المحمود: فمنه السفر للحج والعمرة، ومنه السفر لزيارة المساجد الثلاثة ( المسجد الحرام – المسجد النبوي – المسجد الأقصى ) ، ومنه السفر لطلب العلم ، وزيارة العلماء وأهل الخير.
وأما السفر المباح : فهو السفر في طلب المعاش ، والسفر بقصد الاستجمام والترويح عن النفس في حدود ما أباح الله سبحانه .
إخواني وأخواتي .. لقد ذكر العلماء للسفر آدابا كثيرة نذكر بعضا منها على سبيل الاختصار:
1 – التوبة من المعاصي والذنوب ، ورد المظالم وقضاء الديون الواجبة ، وإعداد النفقة لمن تلزمه ، ثم أخذ المال الحلال الطيب .
2 – الحرص على طيب الكلام وإطعام الطعام وإظهار مكارم الأخلاق ، قال النبي صلى الله عليه و سلم " " إن في الجنة غرفا ترى ظهورها من بطونها وبطونها
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د.عادل المطيرات

2256

حكم صلاة الحاجة حكم صلاة الحاجة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
فقد كثر الكلام حول ما يسمى بصلاة الحاجة ، وخصوصا في هذه الأيام وما يحصل لإخواننا المسلمين في غزة ، أسأل الله تعالى أن يفرج عنهم وينصرهم على عدوهم نصرا مؤزرا ، حيث انتشرت كثير من الرسائل عن طريق الهاتف أو البريد الالكتروني دعوة بأن يجتمع الناس لصلاة الحاجة لإخوانهم المسلمين في غزة ، وحيث إن هذا الأمر عبادة ، والعبادة لابد فيها من دليل أحببت أن أبين للقارئ الكريم حكم ما يسمى بصلاة الحاجة ، وهل هي مشروعة فيندب فعلها أم هي غير مشروعة فيجب اجتنابها ، ولا يخفى على القارئ الكريم أن الله سبحانه لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصا لله سبحانه ، وموافقا لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
أقول : قد وردت أحاديث في صلاة الحاجة كلها ضعيفة أو موضوعة ، ومن أشهرها خمسة أحاديث :

الأول : حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كانت له إلى الله حاجة ، أو إلى أحد من بني آدم ، فليتوضأ فليحسن الوضوء ، ثم ليصل ركعتين ، ثم ليثن على الله ، وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ليقل : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل إثم ، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين " .
وهذا الحديث ضعيف جدا أخرجه الترمذي (479) وابن ماجه (1384) ، وقال الترمذي : ( هذا حديث غريب ، وفي إسناده مقال ) . وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ( 2/140) ، والكناني في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة (2/110) ، وضعفه البزار ، وحكم عليه الألباني بأنه ضعيف جدا ، كما في ضعيف الترغيب والترهيب (416) .

الثاني : حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " جاءني جبريل عليه السلام بدعوات فقال : إذا نزل بك أمر من أمر دنياك فقدمهن ثم سل حاجتك : يا بديع السموات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا صريخ المستصرخين ، يا غياث المستغيثين ، يا كاشف السوء ، يا أرحم الراحمين ، يا مجيب دعوة المضطرين ، يا إله العالمين ، بك أنزل حاجتي وأنت أعلم بها فاقضها " .
وهذا الحديث أخرجه الأصبهاني كما في الترغيب والترهيب (1/478) ، وقد حكم عليه الألباني بأنه موضوع كما في السلسة الضعيفة (5298) .
الثالث : حديث ابن مسعود
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د.عادل المطيرات

2966

مسائل في قنوت النوازل مسائل في قنوت النوازل
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد 00
فهذه بعض الأحكام المختصرة حول موضوع القنوت وقت النوازل كتبتها باختصار ليكون القارئ منها على علم وبصيرة ، فأقول وبالله التوفيق :

1- معنى القنوت :
يطلق القنوت على معان منها :
أ‌- الطاعة ، ومنه قوله تعالى : ( وكل له قانتون ) 0
ب‌- الصلاة ، ومنه قوله تعالى : ( يا مريم اقنتي لربك ) 0
ت‌- طول القيام ، ومنه ما رواه مسلم عن جابر رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم قال : " أفضل الصلاة طول القنوت " 0
ث‌- الخشوع أو السكوت كما في قوله تعالى : ( وقوموا لله قانتين ) 0
ج‌- الدعاء المناسب للواقعة ، أو المناسب للحادثة 0وهذا هو المراد من القنوت عند النوازل 0

2- معنى النوازل :
جمع نازلة ، والمقصود بها : الأمر الشديد الذي ينزل بالقوم ، كعدو ، أو خوف ، أو وباء ، أو حرب ، أو ضرر ظاهر في المسلمين 0

3- حكم قنوت النوازل :
قنوت النوازل مستحب وليس بواجب ، وهذا بإجماع العلماء كما نقله القرطبي في التفسير حيث قال : ( وحكى الطبري الإجماع على أن تركه غير مفسد للصلاة ) ، والشوكاني في نيل الأوطار ( 2/386) حيث يقول : ( واعلم أنه قد وقع الاتفاق على عدم وجوب القنوت مطلقا ) ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر به ، لكن فعله عليه الصلاة والسلام عند الحاجة إليه ، كما جاء في صحيح البخاري ومسلم والسنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو على رعل وذكوان ، وفي رواية النسائي عن أنس : قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع ، يدعو على حي من أحياء العرب ثم تركه 0 قال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى ( 23/99) : ( الصحيح أنه يسن عند الحاجة إليه ، كما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخلفاؤه الراشدون ) 0
4- في أي صلاة يكون القنوت ؟
B]لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه [/B]
اضغط هنـــا

د.عادل المطيرات

19237

الأحكام المختصة بعشر ذي الحجة . الأحكام المختصة بعشر ذي الحجة .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد 000
فإن من فضل الله سبحانه على عباده أن هيأ لهم المواسم العظيمة والأيام الفاضلة ، لتكون مغنما للطائعين ، وميدانا لتنافس المتنافسين ، ومن هذه الأيام الفاضلة : العشر الأول من شهر ذي الحجة ، التي شهد لها الرسول الله صلى الله عله وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا ، وسأذكر بعض الأحكام المختصة بهذا الشهر – بشيء من الاختصار - كما وردت في السنة الصحيحة 0

• فضل شهر ذي الحجة :

شهر ذي الحجة من الأشهر الحرم التي ذكرها الله سبحانه بقوله : ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ) ، وقد صح في صحيح البخاري ومسلم عن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السموات والأرض ، السنة اثنا عشر شهرا ، منها أربعة حرم : ثلاث متواليات – ذو القعدة وذو الحجة والمحرم – ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان " 0
وخير الأشهر الحرم شهر ذي الحجة لوقوع الأيام الفاضلة فيه ، ففيه الأيام العشر ، وفيه أعمال الحج ، وفيه يوم عرفة ، وفيه يوم النحر 0

• سبب التسمية :

ذو الحجة سمي بذلك – كما يقول ابن كثير في تفسيره (4/147) - لأن الناس يوقعون أعمال الحج فيه ، ويجمع على ذوات الحجة 0
وكان اسمه في الجاهلية : برك – بضم الباء وفتح الراء - ، وقد جاءت أشهر السنة عند العرب في الجاهلية في هذه الأبيات :

أردت شهور العرب في جاهلية فخذها على سرد المحرم يشـــترك
فمؤتمـــــر يأتي ومن بعد ناجز وخوان مع وبصان يجمع في شرك
حنين ورني والأصـــــم وعاذل وناتق مع وعل وورنــــــة مع برك

1- فالمؤتمر : المحرم 0 2- وناجز : صفر 0 3- وخوان : ربيع الأول 0 4- ووبصان : ربيع الآخر 0 5- وحنين : جمادى الأولى 0 6- وورنة : جمادى الآخرة 0 7- والأصم : رجب 0 8- ووعل : شعبان 0 9 - وناتق : رمضان 0 10- وعاذل : شوال 0 11- وهواع : ذو القعدة 0 12- وبرك : ذو الحجة 0

• الآيات الواردة في فضل عشر الحجة :

قوله تعالى : ( والفجر 0 وليال عشر ) ، وجمهور المفسرين على أن المراد بالليالي العشر : عشر ذي الحجة ، وقد صح ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما ، كما أخرج
لتحميل الموضوع كاملا او تصفحه
اضغط هنـــا

د.عادل المطيرات

13303

1

2

3

4

زوار هذا اليوم 18 وزوار هذا الشهر 4685 وإجمالي الزوار 756532 والمتواجدون حاليا 5 زائر

لزيارة منتدى الفتاوى الشرعية

كل المعلومات المتوفره بالموقع حق مطلق لجميع المسلمين شرط عدم الزياده أو النقصان

 

Bookmark and Share

 

website uptime

 

  -->

  ???? ??? ????