الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:
قال صلى الله عليه وسلم : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار . ) متى ما وصلت إلى هذه الحال فأنت من أهل الإيمان راض عليك ربك وهذا لا يدعيه أحد ولكن كما قال الإمام ابن تيمية :إن للإيمان حلاوة من لم يجدها فليرجع فإن الرب شكور، يقصد أنه مدخول عليه بفساد 0
والمؤمن دائما خائف من ربه أن يكون قد أحبط عمله بعجب أو رياء ، وفي نفس الوقت يرجوا رحمة ربه عز وجل القائل : إن الله يغفر الذنوب جميعا ) فهو بين الخوف والرجاء فهي حياة المؤمن ولا يدرى المسلم عن حاله فقد قال صلى الله عليه وسلم : "قاربوا وسددوا. واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله" قالوا : يا رسول الله ولا أنت؟ قال "ولا أنا. إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل". وفي رواية : بمثله. وزاد "و أبشروا ".) والله أعلم .