من يتصفح الآن ؟


   
العودة   مُنْتَـدَى الْفَـــتَاوَى الْشَّـرْعِيـَّة > سَاحَةِ اسْئِلَةِ عَنْ الْاخْلاقِ وَالْسُّلُوكِ
   
آخر 10 أسئله تمت اجابتها
اول توقيت تحتسب فيه العمرة كعمرة في رمضان (الكاتـب : *احمد علي - الزيارات : 29243 )    »   ما هي كفارة من يخالف القسم (الكاتـب : ابو علي العراقي - الزيارات : 17877 )    »   ميراث الاسرة من عمارة غير استثمارية (الكاتـب : *Abu Zyead - الزيارات : 18059 )    »   كيف اتوب من المال الحرام ؟ (الكاتـب : ابن يحيى القحطاني - الزيارات : 18502 )    »   العفو بعد القسم على عدم التحليل (الكاتـب : سورا - الزيارات : 17651 )    »   من غسل واغتسل وبكر وابتكر... (الكاتـب : الباحث عن الفتوى - الزيارات : 18049 )    »   قصة واقعية (الكاتـب : nadia.elya - الزيارات : 17096 )    »   عن تمسك الزوجة بمصاريف البيت ومعرفة كل صغيرة وكبيرة عن أموال الزوج (الكاتـب : *حسام الدين - الزيارات : 17495 )    »   حكم التذكير بالجنائز على وسائل التواصل (☺) (الكاتـب : الباحث عن الفتوى - الزيارات : 17945 )    »   ماذا نعني بعقد القرآن؟ (الكاتـب : اباجعفر - الزيارات : 17774 )

 
 
ادوات السؤال إبحث في السؤال
   
  #1  
قديم 15-07-04, 11:51 AM
*reem hamed
ضيف
 
المجموع : n/a
ما زلت أبحث عن تلك البيئة الطاهرة التي سأجد فيها نفسي ، فهل أجدها عندكم ؟!!.

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اسمي ريم ، في العشرين من عمري ، طالبة في الجامعة ، كنت مترددة كثيرا قبل أن أبعث لكم ، آمل أن تقرؤوا رسالتي وتجيبوني ان شاء الله .
أنا فتاه تعيش أيامها في تخبط وحيرة ، وفي شيء من التناقض فتارة تجدني مثال الفتاه الملتزمة الصادقة مع الله ، وتارة اخرى تجدني غير ذلك تماما ، فتجدني متقلبة لا أستقر على حال . قد وهبني الله تعالى نعمة الجمال ، لكن جمالي كان سبب في تعاستي وشقائي وبعدي عن الله تعالى ، فلم اكن لأشكر الله على هذه النعمة بالعكس كان كل همي هو أن يرى الناس جمالي ، كنت جاهلة في تفكيري بعيدة كل البعد عما يقربني من الله ، كنت مثلا متساهلة كثيرا في الصلاة مجرد حركات أؤديها ، وبالرغم من أنني محجبة لكنني كنت متبرجة ، أنا فتاة عندها القابلية للهداية ولأن تكون مثال الفتاة الصالحة الملتزمة بما أمرها الله به ولكن !!!!.
لكنني أشعر أن لا أحد يكترث بي أو يعينني على ذلك ، بالعكس كل من هم حولي يشجعونني على غير ذلك ، كما أن البيئة من حولي هي بيئة غير ملتزمة لا تعرف من العبادة سوى الصلاة والصوم في رمضان !!!.
لكن شائت ارادة الله تعالى ، ومرضت مرضا شديدا ولم يكن أحد يعرف ما هو مرضي ، قال شيخ بأني مصابة بشيء من العين والحسد والله أعلم ، فكانت تنتابني حالات من القلق و الخوف الشديد من ماذا لم أكن أعرف ، فتصيبني حالات من الهم والحزن الشديدين ( ما يصيب الغافلين عن ذكر الله ) . والغريب أنني كنت في تلك الفترة خائفة من الموت بشكل رهيب ، فكنت أشعر بين الحين والآخر بأنني أحتضر وأنني سأموت ، لذا كان لا يراودني سوى أن الله غاضب علي وأنني آثمة ، وكنت أزداد ذعرا وخوفا أكثر فأكثر ، وعلمت حينها أن لا مفر من الموت وأنه قد فات الأوان لاصلاح ما قد فات ، استمر مرضي الذي كنت قد سميته (مرض الصحو من الغفلة) ما يقارب شهر وبعدها شفيت باذن الله بعد أن أصبحت أحسب للموت ألف حساب .
لكن وبالرغم من مرضي الا أنني أعتبره ابتلاء من الله عز وجل ليطهر نفسي ويوقظها من الغفلة والحمد لله عز وجل ، الآن فقط ذقت طعم السعادة بعد أن كنت من المحرومين من لذة الطاعات ، ومن لذة السجود في الصلاة التي تغيرت معالمها كثيرا فأصبحت حياتي التي أحياها وزاد روحي التي عادت الي ، وجدت فيها نفسي التائهة ، أصبحت فتاة ملتزمة والحمد لله مواظبة على الصلاة وقراءة القرآن وحفظه والدعاء والأذكار ، وأصبحت حريصة على انتقاء الرفقة الصالحة في الجامعة ، وعلى سماع الأشرطة الدينية المفيدة ، واصبحت أبحث عن أي شيء أفعله كي يرضى عني الله ويغفر لي . لكنني خائفة من فقد هذه النعمة ، خائفة من أن أموت مرة أخرى ، ولا أخفي عليكم انني أحيانا أحس بفتور عبادتي ، خائفة من أن أضعف وأعود الى ما كنت عليه ، خائفة من أن أعطى جرعة من الغفلة فأشفى من مرضي الذي لا أريد أن أشفى منه أبدا ،فكل ما هو حولي من شأنه أن يظلني ، خصوصا في الجامعة فأنا أبحث عما يثبتني ، أريد أن أحيا في بيئة اسلامية تساعدني وتعينني على التقرب من الله تعالى فتكون لي حصنا منيعا من الظلالة ، بيئة فيها العبادة الخالصة لله والتقرب اليه بالقول والفعل ، فيها قيام الليل وصلاة الفجر ، فيها التقوى والعفة والرفعة والصدق ، وكل شيء فيها على أساس من القرآن والسنة بيئة تخلو من الأغاني والمسلسلات وكل ما يغضب الله تعالى ، أريد أن أغطي وجهي دون أن يمنعني أهلي من ذلك ، أريد أن لا يفتن بي أحد كي لا أكسب اثمي واثمه .
أهلي يعتبرون ذلك نوع من التشدد الغير مبرر ، وحين أصارحهم بما في نفسي يستهزئون بي وأحيانا يتهمونني بالجنون والغباء وما الى ذلك مما يثبط العزيمة ويكون سبب في تراجعي . ان كان ذلك جنونا فأهلا به ، وأخيرا أريد أن تجيبوني هل أنا فعلا كذلك لأنني خائفة من يوم لا ريب فيه ، من عذاب القبر وعذاب النار من سخط الله ، وهل ما أبحث عنه هو من نسج الخيال ، ما زلت أبحث عن تلك البيئة الطاهرة التي سأجد فيها نفسي ، فهل أجدها عندكم ؟!!. أجيبوني جزاكم الله ألف خير أنتظر الرد بفارغ الصبر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   
   
  #2  
قديم 16-07-04, 07:25 PM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين أما بعد:
فإن الأمر الذي أصابك هو نتيجة محبتك للخير وطاعة الله عز وجل وأنت في نفس الوقت بليت بضعف في الإرادة ،وفي نفس الوقت البيئة لا تساعدك على الخير وبالتالي أنت تعملين ما يخالف فطرتك الصالحة مما أوقعك بهذا الخوف مع عدم الأمتناع عن المعصية فزادت الضغوط على نفسك الطيبة حتى وقعت بما أشبه بالوسواس 0
والذي يجب أن تعرفيه وتعملي عليه هو :
أولا أنه لا بد أن يكون يقينا عندك أن الله يقبل توبة العبد مهما اقترف من الذنوب والمعاصي وأن الله تعالى يحب العبد التواب كما قال تعالى " إن الله يحب التوابين " ولكن لا بد أن تكون التوبة صادقة خالصة لله عز وجل ولابد من المجاهدة فإن الشيطان يجمل المعصية0
وأنظري معي إلى هذا الحديث العظيم وهو في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أذنب عبد ، فقال : رب إني عملت ذنبا فاغفرلي فقال الله : علم عبدي أنه له رب بغفر الذنب ، ويأخذ بالذنب ، قد غفرت لعبدي ثم أذنب ذنبا آخر إلى أن قال في الرابعة فليعمل عبدي ما شاء .
فلابد من العزم ومن التوبة النصوح و التوبة النصوح هي أن تستغفري الله وتندمي على ماعملت (والندم توبة) ،وتعزمي على أن لا تعودي إلى الذنب بعد أن أنقذك الله منه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة)
ثانيا نصيحتي لك الذهاب إلى إخوات صالحات يعينونك على طاعة الله فإنهم بإذن الله نعم العون على طاعة الله ،وإياك ورفقة السوء وكذلك إياك والوحدة والفراغ ، فإنه مهلك
ثالثا لا يجوز لك الغفلة عن الله وعن طاعته كما لا يجوز لك أن تشددي على نفسك وتنسين أنك في هذه الحياة فرسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع عن أناس يتبتلون ويمنعون أنفسهم عن المباحات قال: ما بال أقوام قالوا كذا و كذا *؟* لكني أصلي و أنام و أصوم و أفطر و أتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني
وأخيرا اعلمي أن الجنة غالية قال صلى الله عليه وسلم ألا إن سلعت الله غالية ألا إن سلعته الجنة ) ولا نستطيع إن نصل إليها ونحن نتابع الشيطان والنفس والهوى ولكن بالعزم والتوبة ومصاحبة الأخيار ، وأما الذنوب فالله كفيل بها قال تعالى:وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (70) وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً (71)
وعليك أن تعجلي دائما بالتوبة قال صلى الله عليه وسلم: من تاب إلى الله قبل أن يغرغر قبل الله منه . ‌)
وقال: من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه . ‌)
والشروط التي وضعها الله لهذه التوبة قد وضحها في الآيةوو ضحتها الأحاديث :
1-التوبة والندم 0
2- العمل الصالح الذي يطفيء الخطيئة0
3-العزم على عدم العودة
4-أن يكون ذلك قبل الغرغرة وقبل طلوع الشمس من مغربها0
واعزمي وتوبي إلى الله فإن ضعفت نفسك لا تقنطي من رحمة الله عز وجل قال تعالى : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54)
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى : من عمل حسنة فله عشر أمثالها و أزيد و من عمل سيئة فجزاؤها مثلها أو أغفر و من عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة و من اقترب إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا و من اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا و من أتاني يمشي أتيته هرولة . ‌) وكل بني آدم خطاء وأنت على خير مادمت تذكرين الله 0
وأعود مرة أخرى أنصحك أن تلازمي أخواتك الصالحات الذين إن صحبتيهم زادوك ولا أقصد الذين تلبسوا بالدين فهم كثر ولكن الذين ترين في وجههم الإيمان وفي عملهم طاعة الرحمن ، الذين إن أردت معصية منعوك وإن اردت طاعة ساعدوك والذين إن احببتي الله احبوك وإجتمعوا معك على طاعته، فهم الحماية لك بعد الله من الرجوع إلى المعصية وأما الأهل فهم يستهزؤن اليوم وهذا من فعل الشيطان والفتنة ولكنهم ما يلبثوا حتى يروك أفضلهم*.*‌ والله اعلم
   
 

ادوات السؤال إبحث في السؤال
إبحث في السؤال :

البحث المتقدم

قوانين ادراج الاسئله
لا يمكنك ادراج سؤال جدبد .
لا يمكنك ادراج اجابات .
لا يمكنك ارسال مرفقات .
لا يمكنك ان تعدل اسئلتك .

الابتسامات غير متاح
كود الصور غير متاح
كود الاتش ام ال غير متاح

الانتقال السريع


Bookmark and Share

       website uptime        

||  سجل الزوار  ||  وقع في السجل  ||  قائمتنا البريدية  ||  خريطة الموقع  ||

 الْمَوَاقِيْت فِي كُل الْصَّفَحَات حَسَب الْتَّوْقِيْت الْمَحَلِّي لِدَوْلَة الْكُوَيْت - - الْسَّاعَة الْآَن 04:55 PM



Powered by : vBulletin Version 3.8.7
Copyright © 2000 - 2019 , Jelsoft Enterprises Ltd

ترجمة وتنسيق فريق العمل بمنتدى الفتاوى الشرعية
كل المعلومات المتوفره بالموقع حق مطلق لجميع المسلمين شرط عدم الزياده أو النقصان

إنطلق هذا المنتدى في يوم السبت الموافق 10/06/2000 ميلاديـة

.

••• جزى الله خيرا كل من أشار او دل على هذا المصدر •••

  ماوس فور هوست
ماوس فور هوست