من يتصفح الآن ؟


   
العودة   مُنْتَـدَى الْفَـــتَاوَى الْشَّـرْعِيـَّة > سَاحَة الْأَسْئِلَة الَّتِي سَبَق تَثْبِيْتِهَا
   
آخر 10 أسئله تمت اجابتها
اول توقيت تحتسب فيه العمرة كعمرة في رمضان (الكاتـب : *احمد علي - الزيارات : 62233 )    »   ما هي كفارة من يخالف القسم (الكاتـب : ابو علي العراقي - الزيارات : 47831 )    »   ميراث الاسرة من عمارة غير استثمارية (الكاتـب : *Abu Zyead - الزيارات : 47624 )    »   كيف اتوب من المال الحرام ؟ (الكاتـب : ابن يحيى القحطاني - الزيارات : 48311 )    »   العفو بعد القسم على عدم التحليل (الكاتـب : سورا - الزيارات : 47105 )    »   من غسل واغتسل وبكر وابتكر... (الكاتـب : الباحث عن الفتوى - الزيارات : 47911 )    »   قصة واقعية (الكاتـب : nadia.elya - الزيارات : 47083 )    »   عن تمسك الزوجة بمصاريف البيت ومعرفة كل صغيرة وكبيرة عن أموال الزوج (الكاتـب : *حسام الدين - الزيارات : 47016 )    »   حكم التذكير بالجنائز على وسائل التواصل (☺) (الكاتـب : الباحث عن الفتوى - الزيارات : 47615 )    »   ماذا نعني بعقد القرآن؟ (الكاتـب : اباجعفر - الزيارات : 47902 )

 
 
ادوات السؤال إبحث في السؤال
   
  #1  
قديم 11-05-04, 09:11 PM
محتارة
ضيف
 
المجموع : n/a
سؤال حول القدر وامور الحياه .

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
هناك من يقول ان الشيء المقدر هو اليوم الذي نموت فيه ، والرزق ، والسعادة او الشقاء ، وهناك من يقول ان كل ما يصيبنا او يحدث لنا هو مقدر اي"مكتوب" ، فما هو الأصح ؟؟ فعامة الناس ينسبون كل كبيرة وصغيرة للمكتوب ، فهل هذا صحيح ؟؟ هل المرض اوالزواج مثلا من المكتوب ؟؟ ام هو فقط الثلاثة المذكورين اعلاه ؟؟
ارجو ان تفيدوني فانا لا اعرف ما انسبه للقدر وما انسبه لغيره و هذا إن وجد فما هو ؟؟
ارجو او يكون سؤالي واضح والجواب اوضح .
و شكرا جزيلا مسبقا.
   
   
  #2  
قديم 28-07-04, 06:48 PM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:
الله يعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة وسجل ذلك في اللوح المحفوظ فكل شيء بقدر وعلينا أن نؤمن به كما أراد ربنا عز وجل فراجعي هذا الموقع
http://www.assiraj.bizland.com/libra...eda2.htm#link6
وهذا نصه
الإيمـان بالقدر
الإيمان بالقدر : هو الاعتقاد الجازم بأن الله خالق كل شيء وربه ومليكه ، وأنه تعالى قدر المقادير خيرها وشرها ، حلوها ومرها ، وهو الذي خلق الضلالة والهداية ، والشقاوة والسعادة وأن الآجال والأرزاق بيده سبحانه وتعالى .
والقدر بفتح الدال: تقدير الله تعالى للكائنات حسبما سبق به علمه واقتضته حكمته.
والإيمان بالقدر يتضمن أربعة أمور:
الأول : الإيمان بأن الله تعالى عالم بكل شيء جملة و تفصيلا، أزلاً وأبداً، سواء كان ذلك مما يتعلق بأفعاله أو بأفعال عباده.
الثاني : الإيمان بأن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ ، وفي هذين الأمرين يقول الله تعالى:{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السّمَآءِ وَالأرْضِ إِنّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنّ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرٌ}54 .
الثالث: الإيمان بأن جميع الكائنات لا تكون إلا بمشيئة الله تعالى ، سواء كانت مما يتعلق بفعله، أم مما يتعلق بفعل المخلوقين، قال الله تعالى فيما يتعلق بفعله: {وَرَبّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ}55.
وقال تعالى فيما يتعلق بفعل المخلوقين : {وَلَوْ شَآءَ اللّهُ لَسَلّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ}56.
الرابع : الإيمان بأن جميع الكائنات مخلوقة لله تعالى بذواتها وصفاتها وحركاتها ، قال تعالى : {اللّهُ خَالِقُ كُـلّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}57،وقال{وَخَلَقَ كُلّ شَيْءٍ فَقَدّرَهُ تَقْدِيراً}58،وقال عن نبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه قال لقومه:{وَاللّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}59 .
والإيمان بالقدر على ما وصفنا لا ينافي أن يكون للعبد مشيئة في أفعاله الاختيارية وقدره عليها ، لأن الشرع والواقع دالان على إثبات ذلك له.
أما الشرع: فقد قال الله تعالى في المشيئة: {فَمَن شَآءَ اتّخَذَ إِلَىَ رَبّهِ مَآباً}60 ، وقال : {فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنّىَ شِئْتُمْ}61 ، وقال في القدرة : {فَاتّقُواْ اللّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُواْ وَأَطِيعُواْ}62 ، وقال : {لاَ يُكَلّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ }63 .
وأما الواقع: فإن كل إنسان يعلم أن له مشيئة وقدرة بهما يفعل وبهما يترك ، ويفرق بين ما يقع بإرادته كالمشي ، وما يقع بغير إرادته كالارتعاش ، لكن مشيئة العبد وقدرته واقعتان بمشيئة الله تعالى وقدرته ، لقوله تعالى : {لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَآءُونَ إِلاّ أَن يَشَآءَ اللّهُ رَبّ الْعَالَمِينَ}64 ، ولأن الكون كله ملك لله تعالى فلا يكون في ملكه شيء بدون علمه ومشيئته .
والإيمان بالقدر على ما وصفنا لا يمنح العبد حجة على ترك الواجبات ، أو فعل من المعاصي ، وعلى هذا فاحتجاجه باطل من وجوه :

الأول : قوله تعالى : {سَيَقُولُ الّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ اللّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذّبَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتّىَ ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَآ إِن تَتّبِعُونَ إِلاّ الظّنّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاّ تَخْرُصُونَ}65 ، ولوكان لهم حجة بالقدر ما أذاقهم الله بأسه.
الثاني : قوله تعالى : {رّسُلاً مّبَشّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاّ يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَى اللّهِ حُجّةٌ بَعْدَ الرّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً}66 ، ولو كان القدرة حجة للمخالفين لم تنتف بإرسال الرسل لأن المخالفة بعد إرسالهم واقعة بقدرة الله تعالى .
وللإيمان بالقدر ثمرات جليلة منها:
الأولى : الاعتماد على الله تعالى عند فعل الأسباب بحيث لا يعتمد على السبب نفسه لأن كل شيء بقدر الله تعالى.

الثانية : أن لا يعجب المرء بنفسه عند حصول مراده ، لان حصوله نعمة من الله تعالى بما قدره من أسباب الخير والنجاح وإعجابه بنفسه ينسيه شكر هذه النعمة.

الثالثة : الطمأنينة والراحة النفسية بما يجري عليه من أقدار الله تعالى، فلا يقلق بفوات محبوب أو حصول مكروه، لأن ذلك بقدر الله الذي له ملك السماوات والأرض وهو كائن لا محالة، وفي ذلك يقول الله تعالى: {مَآ أَصَابَ مِن مّصِيبَةٍ فِي الأرْضِ وَلاَ فِيَ أَنفُسِكُمْ إِلاّ فِي كِتَابٍ مّن قَبْلِ أَن نّبْرَأَهَآ إِنّ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرٌ * لّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَىَ مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ آتَاكُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبّ كُلّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}67.ويقول النبي بالقدر:"عجبـا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ". رواه مسلم.

وقد ضل في القدر طائفتان:
الأولى : الجبرية الذين قالوا إن العبد مجبر على عمله وليس له فيه إرادة ولا قدرة.

الثانية : القدرية الذين قالوا إن العبد مستقل بعمله في الإرادة والقدرة وليس لمشيئة الله تعالى وقدرته فيه أثر.

والرد على الطائفة الأولى (الجبرية) بالشرع والواقع:
أما الشرع فإن الله تعالى أثبت للعبـد إرادة ومشيئة وأضاف العمل إليـه قال الله تعالى : {مِنكُم مّن يُرِيدُ الدّنْيَا وَمِنكُم مّن يُرِيدُ الاَخِرَةَ}68 .

وأما الواقع فإن كل إنسـان يعلم الفرق بين أفعـاله الاختيارية التي يفعلها بإرادته كالأكل والشرب والبيع والشراء ، وبين ما يقع عليه بغير إرادته كالارتعاش من الحمى والسقوط من السطح ، فهو في الأول فاعل مختار بإرادته من غير جبر، وفي الثاني غير مختار ولا مريد لما وقع عليه.

والرد على الطائفة الثانية (القدرية) بالشرع والعقل:
أما الشرع فإن الله تعالى خالق كل شيء وكل شيء كائن بمشيئته، وقد بين الله تعالى في كتابه أن أفعال العباد تقع بمشيئته فقال تعالى : {وَلَوْ شَآءَ اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الّذِينَ مِن بَعْدِهِم مّن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيّنَاتُ وَلَـَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُمْ مّنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مّن كَفَرَ وَلَوْ شَآءَ اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـَكِنّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ}69 ، وقال تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لاَتَيْنَا كُلّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَـَكِنْ حَقّ الْقَوْلُ مِنّي لأمْلأنّ جَهَنّمَ مِنَ الْجِنّةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ}70 .
وأما العقل فإن الكون كله مملوك لله تعالى والإنسان من هذا الكون فهو مملوك لله، ولا يمكن للمملوك أن يتصرف في - ملك المالك إلا بإذنه ومشيئته.
   
 

ادوات السؤال إبحث في السؤال
إبحث في السؤال :

البحث المتقدم

قوانين ادراج الاسئله
لا يمكنك ادراج سؤال جدبد .
لا يمكنك ادراج اجابات .
لا يمكنك ارسال مرفقات .
لا يمكنك ان تعدل اسئلتك .

الابتسامات غير متاح
كود الصور غير متاح
كود الاتش ام ال غير متاح

الانتقال السريع

أسئله مشابهه
عنوان السؤال كاتب السؤال لائحة الساحات الاجابات آخر سؤال
سؤال عن صلاةالظهر يوم الجمعة للنساء . روحي القرآن ساحات اسئلة الصلاة 1 10-01-09 08:16 PM
سؤال حول الوضؤ و رسم الكحل حول العين . سلوى ساحة أسئلة عن الوضؤ 1 02-09-04 01:36 AM
سؤال حول القدر وامور الحياه . محتارة الْسـاحـة الُعـامـة 1 28-07-04 06:48 PM
سؤال عن صيام يوم السبت منفردا . يحي القاضي ساحة أسئله عن رمضان والصيام 1 17-01-03 10:42 PM
سؤال عن صيام يوم عرفه . رساله بلا توقيع ساحة أسئله عن رمضان والصيام 1 21-02-02 05:31 PM


Bookmark and Share

       website uptime        

||  سجل الزوار  ||  وقع في السجل  ||  قائمتنا البريدية  ||  خريطة الموقع  ||

 الْمَوَاقِيْت فِي كُل الْصَّفَحَات حَسَب الْتَّوْقِيْت الْمَحَلِّي لِدَوْلَة الْكُوَيْت - - الْسَّاعَة الْآَن 11:57 AM



Powered by : vBulletin Version 3.8.7
Copyright © 2000 - 2020 , Jelsoft Enterprises Ltd

ترجمة وتنسيق فريق العمل بمنتدى الفتاوى الشرعية
كل المعلومات المتوفره بالموقع حق مطلق لجميع المسلمين شرط عدم الزياده أو النقصان

إنطلق هذا المنتدى في يوم السبت الموافق 10/06/2000 ميلاديـة

.

••• جزى الله خيرا كل من أشار او دل على هذا المصدر •••

  ماوس فور هوست
ماوس فور هوست