عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 02-09-04, 01:31 AM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:
العجيب في من يتلمس الأعذار أنه يترك الأحاديث الواضحة ويبحث عن ما يمكن أن يشير ولو إشارة بعيده لما يهواه وأنا أسأل هنا أين أنت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الواضح الدلالة القائل : من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر . ‌) وأين أنت من قوله ( لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ، ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار ) ولا يتوعد بحرق بيوتهم بالنار إلا على ترك واجب .
و أن رجلا أعمى قال يا رسول الله ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد فهل لي رخصة أن اصلي في بيتي ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( هل تسمع النداء بالصلاة ؟ ) قال : نعم ، قال : ( فأجب ) وفي رواية ( لا أجد لك عذرا ) فإذا كان هذا في حق رجل أعمى ليس له قائد لا يجد له عذرا فكيف بمن كان صحيحا مبصرا لا عذر له ؟ !!
أين أنت من كل هذا وغيره من الأدله الظاهرة البينة لكي تلجأ أن تحاول أن تحلل وتستنتج من دليل ليس واضح الدلالة في الموضوع فقوله صلى الله عليه وسلم : صلاة الجماعة تعدل خمسا و عشرين من صلاة الفذ . ‌) فيه تشجيع للمعذور أن لا يترك صلاة الجماعة لا غير حتى كان الصحابي يؤتى به يهادى بين الرجلين فيقام في الصف مع أنه معذور 0
أخي لا تجعل الشيطان يسول لك والله أعلم .