عرض مشاركة واحدة
   
  #1  
قديم 31-07-05, 12:12 AM
sa3sa3 sa3sa3 غير متواجد حالياً
عضـو
 
تاريخ لانتساب : Jul 2005
المجموع : 2
أسئلة متعدده في موضوع واحد .

أسئلة في موضوع واحد

يا فضيلة الشيخ عندي مشكلة يطول شرحها, فأرجو التحمل و الصبر و إعطاءها بعض الوقت لقراءتها,

1- مشكلتي الأولى يا فضيلة الشيخ اني: منذ عدة أشهر كنت أعاني من مشكلة و هي أنني يرتاد إلى خاطري و عقلي تهيؤات شرك و إلحاد و أشياء كفر بالله عز وجل والعياذ بالله, ولازالت و 24 ساعة/24 و حتى في منامي بعض الاحيان, لكني سألت أهل الدين و قالوا لي: أن الله عز وجل لا يحاسب المسلم على ما يجول في خاطره و لكن يحاسب على اقواله و افعاله, فتجاوزت هذه المرحلة و لكن رغم ذلك و من كثرة حدوثها معي, اصبحت بعض المرات اقتنع لدقيقة ان لا وجود لله عز وجل, و اقول بيني و بين نفسي:هل كل هذا الكون دليل لوجود الله سبحانه ام ليس بالضرورة؟!! لكن سرعان ما اتدارك نفسي و أعود إلى الصواب و استغفر الله, و بعض الاحيان اقول لا, لا وجود لله عز و جل و مع ذلك أبدأ بإقناع نفسي بوجود الله عز و جل و لكن عبث, ولكن ايضا بعد قليل اعود للصواب و اتمكن من اقناع نفسي بوجود الله جل و علا و يهتدي قلبي و يهدأ و أيضا يا سيدنا: إذا كنت أقرأ عن البوذيين او اليهود مثلا او أي دين اخر سماوي او غير سماوي اقول انا بوذي انا كذا انا كذا... و إذا سمعت مثلا احد يغني اغنية و هو امامي اقول هذا كلام الله و لكني أعود لقناعتي و الحقيقة بعد جهد جهيد أن هذا ليس إلا كلمات اغنية من تأليف البشر و عندما أقول ذلك او أتخيل أي شيء أحس بشعور لا اعرف كيف أوصفه لحضرتكم, أحيانا أحاول أن أنفر منه و أستطيع فعل ذلك و أحيانا يسيطر علي و على قناعاتي يعني مثلا احيانا اتخيل نفسي يهودي او مسيحي او احس بشيء يقيدني و يرغبني ان اكون من اهل هذا الدين و لكن فورا احاول الخروج من هذا الخيال و شعوري هذا نفس شعوري عندما مثلا اتخيل اني متزوج و جالس مع زوجتي او عندما أتذكر انني مسلم و عندما افكر بسماحة الاسلام ببعض المواضيع او عندما اتخيل نفسي وصلت إلى هدف معين في حياتي انا ارغبه, و لكن أقوم لأتوضأ و أجدد الشهادتين , و أيضا احيانا خلال صلاتي : اقفل الباب و يكون مقابلي, فنفس ما أراه في مخيلتي و انا جالس, أراه في مخيلتي و انا أصلي و انا مقابل الباب و اتخيله الإلاه الذي أعبده الآن, استغفر الله و ايضا سرعان ما اقنع نفسي اني الآن اصلي لله عز وجل الذي لا شريك له

-فسؤالي: هل يحاسب من يقتنع بعدم وجود الله او من يقتنع بأي شيء هو اشراك بالله عز وجل, و لكن دون ان يقوم بفعل ذلك؟, و هو يتبع دين الإسلام و لكن دون قناعة؟
و هل ما اراه و اتخيله خلال صلاتي, أعتبر أشركت فيه و عبدت الباب (مثلا)؟

2- منذ فترة ذهبت إلى المسجد لأسأل الشيخ عن قضية مصافحة الجنسين لبعضهما البعض باليد, فقال لي: ان هذا يعتبر تحدي لله عز وجل,(مع العلم هذا الشيخ هو مؤذن يعني ليس شيخ دارس و متخصص)
فذهبت إلى شيخ اخر فقيه في الدين و قال لي: أنه لا يتحدى الله جل و علا سوى الكافر, و لكن مصافحة الجنس الآخر معصية, و منذ ايام تذكرت عبارة المؤذنان هذا يعتبر تحدي لله عز وجل) و حتى الآن عالق في ذهني عبارة: تحدي الله,فعند قيامي بأي عمل اقول: سأتحدى... , فأتدارك نفسي و أقول: سأتحدى الكون إلا الله و أوجه كل شيء مشين جال في ذاكرتي إلى الشيطان او إلى الكون كله باستثناء الذات الإلاهية, و انا فعليا طيلة حياتي سأتحدى الكون و كل مصاعب الحياة بإذن الله بكل ما أوتيت من قوة و لكن الله لم و لن افكر بفعل ذلك و خصوصا أن قدرتي لا شيء امام قدرة الله عز وجل,

و سأشرح لحضرتكم ما هي المناسبات التي تخطر على بالي عبارة تحدي الله, استغفر الله, إن كان عملي الذي سأقوم به خير او شر, إن كانت تخيلات دون عمل أي شيء او مع فعل,

على سبيل المثال و ابسطها: عندما اريد ان اقوم بتحريك يدي و انقلها من رأسي إلى بطني, تراودني عبارة: سأتحدى .... طبعا سرا بيني و بين نفسي, او عندما اريد أن أسلم على شخص او ان آكل او اغسل وجهي او خلال كتابتي لكم شكواي او .. او .. او.. و اشياء ابسط و اسخف من ذلك بكثير, يعني هذه الحالة مستمرة معي طيلة اليوم و ليلا نهارا حتى اصبحت تحدث معي في منامي والله,
و أيضا أحيانا أفكر بها و أبحر في هذه العبارة و أذكر اسم الله مع كلمة التحدي و لكن أنتفض و استغفر الله, فلا اعرف,

-هل هذا يعتبر عمدا مني او ان الشيطان يسيطر على عقلي و يجعلني اقولها؟لاني احس نفسي اني قلتها عمدا, و احيانا تخطر على بالي هذه العبارة قبل ان اقوم بأي عمل ما فأتردد بالقيام بعملي خوفا ان يعتبره الله عز وجل تحديا مني له و اكون قد خرجت عن دين الله, و احيانا يخطر على بالي بعد قيامي بفعل الشيء,و خلال قولي هذه العبارة أصور الله سبحانه و تعالى نور فوق كل شيء و الكون تحته و أقول: سأتحدى كل شيء دون الله عز و جل,صدقني يا شيخي رأسي احيانا يؤلمني من كثرة اهتزازي لرأسي كي انسى هذه العبارة و اشتتها و اتوقف عن ذكرها سرا

-فيا سيدنا: بماذا يكمن تحدي الكافر لله عز و جل؟
هل بفعل أصغر الاعمال الحياتية ام فقط بافعال و اقوال تختص بالدين و الله عز و جل بشكل مباشر؟ و ارجو ضرب امثلة اذا تكرمتم,
و انا اعلم ان القول سرا أو التهيؤ دون اللفظ لا تحاسب عليه, لكن إذا أشركت القول سرا بدون اللفظ, مع الفعل ألا تحاسب عليه؟ مع العلم القول بتحدي الله(ان كان عمدا ام عن غير عمد) يصدر مني بأشياء حياتية لا علاقة لها بالدين او بالله سبحانه و تعالى بشكل مباشر كما ذكرت

-و هل ما يحصل معي يخرجني عن الدين ان كان التحدي بشيء صغير ام كبير؟ و إذا كان يخرجني عن الدين فعلا, هل علي أن أتوضأ كل دقيقة لأجدد الشهادتين؟

و ايضا يا سيدي: انا عندي مشكلة صحية, و هي اني يخرج مني ريح كثيرا بشكل مستمر العفو, و احيانا لا استطيع ان اتحكم به و ايضا يخرج مني قطرات بول بعض الاحيان,

-فهل اذا كان علي ان اتوضأ لتجديد الشهادتين يجب ان لا يخرج شيء حتى لو كانت ليس بيدي؟ ام لا مشكلة في ذلك, و شهادتي ستقبل بإذن الله؟
عند نطق الشهادتين, هل من شروط قبولها رفع السبابتين؟و هل تُقبَل سرا و انا في الحمام (تكرم) أم لا تُقبَل؟

(مع العلم انا عندي وسواس بكل شيء اكل نوم لبس صلاة عبادة وضوء...الخ )
و ايضا انا خلال وضوئي و صلاتي يراودني مناظر و أشياء نقدمات شهوة و لكني ألهي نفسي بمشاهد غيرها, مثل اني اتخيل الله نور بحجم السماء كله ان اتخيل امامي رجال او أي شيء لا يجلب لي الشهوة ,

و ايضا بذلك لا تنتهي مشكلتي خلال الوضوء,(معذرة يا شيخي أطلت و أكثرت الأسئلة)فخلال الوضوء , عندما استطيع التغلب على هذه المناظر التي تثير الشهوة يحدث معي شيء آخر اني احس الاحساس الذي يحصل مع الشاب قبل خروج المذي , لأني عندما اتمكن من عدم حدوث شهوة معي, يحصل معي ما يحصل عندما يكون وقتي ضيق و اعصابي متوترة خوفا ان لا استطيع ان أؤدي واجبي او ان لا استطيع ان اذهب لموعدي لشيء ما مثلا, فيخرج المذي, فاذا ما يحدث معي خلال الوضوء خوفا ان يأتي مشهد يفسد لي وضوئي و يجبرني على اعادة الوضوء,و لكن دون خروج المذي,

-فهل الاحساس ما قبل خروج المذي دون خروج المذي يفسد الوضوء؟ او يفسد الصلاة اذا حدث معي؟ و هل الشهوة او بدايات الشهوة خلال الوضوء او الصلاة تفسدهما؟؟ و علي اعادتهما؟؟مع العلم: احاول جهدي ان أشغل عقلي و مخيلتي بشيء اخر في اغلب الاوقات, و الشهوة تحدث معي أنها تأتي و تذهب كالوميض, يعني ثانية او ثانيتين و تذهب و لكن عدة مرات و احيانا مرة واحدة فقط. و انا يا سيدي تصل معي ان أعيد الوضوء ثلاث او اربع او خمس مرات و ربما اكثر, حتى لو انتهيت من الوضوء و تخيلت شيء قبل ان اخرج من الحمام (تكرم) و أتشاهد.
-و هل تخيلات الكفر او الكلمات الرذيلة إذا انسبتها لله عز وجل او للانبياء عمدا او غير عمد, هل يفسد الوضوء و عليك اعادته؟
-وهل يجب ان تغطي الماء الكفين كاملين في كل مرة من المرات الثلاثة؟ ام ان المهم تغطية الكفين خلال الثلاث مرات؟

ملحوظة: عندما اكون سعيدا او افكر بشيء يريحني او امر يهمني أبدأ بالدعوة لله عز و جل بنحقيقه لي و أكون وقتها متيقنا تمام اليقين بوجود و وحدانية الله و وجوب طاعتي له علي, اما اذا كنت متضايقا و افكر بأشياء اخاف حدوثها, مثل ان لا اعمل مثلا و خصوصا ان اوقات فراغي كثيرة جدا و وقتها تراودني الحالات المختلفة التي تحدث معي (شرك, الحاد, تحدي...الخ) يعني حالة, انا نفسي استغربها



فأرجو الاجابة على جميع شطور السؤالين اذا تكرمتم

و ساعدوني و خلصوني من هذه المشكلة ارجوكم الله لا يوقعكم بمصيبة يا رب