عنوان السؤال : سؤال في الرضاعه
عرض مشاركة واحدة
   
  #1  
قديم 08-01-02, 11:09 PM
Unregistered
ضيف
 
المجموع : n/a
سؤال في الرضاعه

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة و السلام على رسوله الكريم
كنت قد سألت منذ حوالي خمس أشهر بعض الفقهاء عن مسألة تتعلق بموضوع الرضاع وإختصارا لسؤالي الفارط ما يلي :
لما توفيت أمي (منذ خمس و عشرين سنة) و قد كان عمري آنذاك عاما واحدا أخذتي عمتي قصد العناية بي و قد كانت حينها حاملا في شهرها الثالث، و حسب ما ورد في روايتها أنها أعطتني ثديها ليلا كلما إشتد بكائي لغاية إسكاتي خاصة وأني كنت مريضا
و بعد ذلك عاينني الطبيب و شفيت من مرضي و الإشكال هنا أنها لا تعرف إن كان لديها في ذلك الوقت حليبا أم لا أما عن عدد المرات فقد أكدت في المرة الأولى أن العدد لا يتجاوز و في أقصى الحالات الثلاث مرات (قالت ذلك بشهادة ثلاث نساء علما و ان احداهن وهي ابنتها قد قامت بسؤالها لأني بسبب الحياء لم أستطع القيام بذلك بنفسي). و على هذا الأساس سألت عن امكانية الزواج بـحفيدة عمتي ( ابنة اكبر اولادها) و تفضل بعض الشيوخ الأفاضل بتوضيح المسألة حسب ما يفقهون و حسب المعطيات المذكورة سابقا و الذي كان رأيهم فيها عدم التحريم.
و لأني أستعد للهجرة لبلد أجنبي قصد العمل و لأني اريد الزواج ممن ذكرت أردت أن أتأكد و أختم نهائيا المسألة خاصة و أن عمتي كبرت في السن و لأريح ضميري سألتها بنفسي من جديد و في هذه المرة أصرت على عدم الجزم بوجود الحليب لديها أم عدمه أما عن عدد المرات فقد قالت ربما تكون ثلاث أو أربع أو خمس ( و هو الحد الأقصى) كما انها لم تجزم بالعدد الصحيح و هو ما يتضارب مع
روايتها الأولى كما أنه يتنافى أصلا مع روايات أخرى و عن وجود شهود على ذلك قالت انه توجد إمراة او اثنين لكن المنية ادركتهما منذ امد بعيد.
لذلك فإن سؤالي هو التالي : اي الروايتين أعتمد فيما يتعلق بعدد المرات خاصة أن الشكوك تراود عمتي و هي لم تجزم بشيء و لم يغلب ظنها على عدد معين كما ان الشك قائم أيضا في وجود الحليب او عدمه و على هذا الأساس أود أن أسال هل ان الشك ينشر التحريم و ما رأيكم أنتم في هذه المسالة عموما.
رجاءا لقد باتت المسالة تؤرقني فأنصحوني بما تفقهون و جازاكم الله خيرا و السلام.

التعديل الأخير تم بواسطة A.D.M.I.N ; 08-01-02 الساعة 11:12 PM