عنوان السؤال : سؤال متشعب في الطلاق .
عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 25-09-03, 07:13 PM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد
الذي تسأل عنه ثلاث أمور:
1- طلاق الغضبان
2- طلاق الحائض
3- طلاق الناسي
أما طلاق الغضبان فاعلم أن طلاق الغضبان على ثلاثة أحوال أولها هو الغضب العادي وهذا اجماعا يقع وثانيها الغضب الشديد جدا وما يطلق عليه الناس الغضب الهستيري أي لا يدرك الرجل ما يقول وهذا إجماعا لا يقع وثالثها الغضب الشديد الذي يعلم الرجل فيها ما يقول وهذا مختلف فيه والصحيح أنه يقع ويعتد بها تطليقة فإن كانت الأولى أو الثانية جاز له إرجاعها وهي في عدتها دون عقد جديد ولا مهر جديد ولا إذنها ولا إذن وليها وأما إذا إنتهت العدة فلابد من العقد الجديد والمهر الجديد وأما إن كانت الطلقة الثالثة فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره
2- و طلاق الحائض طلاق بدعي مختلف في إيقاعه والصحيح أنه يقع ويحتسب تطليقة فعبد الله ابن عمر ‏ ‏طلق امرأته وهي حائض تطليقة واحدة على عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏يا رسول الله إن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏طلق امرأته تطليقة واحدة وهي حائض ‏ ‏فأمره رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يراجعها ويمسكها حتى تطهر ثم تحيض عنده حيضة أخرى ثم يمهلها حتى تطهر من حيضتها فإن أراد أن يطلقها فليطلقها حين تطهر قبل أن يجامعها فتلك ‏ ‏العدة ‏ ‏التي أمر الله تعالى أن يطلق لها النساء وكان ‏ ‏عبد الله ‏ ‏إذا سئل عن ذلك فقال لأحدهم أما أنت طلقت امرأتك مرة أو مرتين فإن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أمرني بها (أي بإرجاعها)فإن كنت طلقتها ثلاثا فقد حرمت عليك حتى تنكح زوجا غيرك وعصيت الله تعالى فيما أمرك من طلاق امرأتك ‏) وهذا يفيد أن الطلقة محتسبة،فالصحيح إذا طلاق الحائض يقع 0
3-وأما إذا لم يذكر الزوج طلاقا إدعته المرأة فالرأي رأي الرجل وليس رأي المرأة واليقين أنه متزوج والشك أنه مطلق والأصل اليقين لا الشك0
وأخيرا طلاق المحكمة إنما هو تأكيد لطلاق وقع لا طلاق جديد فلا يعد طلاقا والله أعلم