عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 02-09-04, 01:13 PM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:
الله الكريم العزيز يفرح بالعبد إن أراد التوبة والتقرب إلى الله ، قال صلى الله عليه وسلم:يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة . ‌ ) فيجب على العبد أن يحسن الظن بالله ولا يقنط من عبادته ، قال تعالى :قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{53}فالتوبة سهلة ميسورة ولا تمنع من أحد ولكن تحتاج التوبة إلى صدق وإخلاص فمن شروط التوبة:
1- أن تكون التوبة خالصة لوجه الله ، قال الله تعالى : والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يُصِرُّوا على ما فَعَلُواْ وهم يعلمون )
الشرط الثاني : أن يكون التائب نادماً على ما سلف من ذنبه ، قال صلى الله عليه وسلم الندم توبة )
الشرط الثالث : أن يقلع عن المعصية ،ويرد المظالم إلى أهلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كانت له مظلمة لأخيه ، من عرضه ، أو شيء فليتحلله منه اليوم ، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه .
الشرط الرابع : أن يعزم على عدم العود إلى الذنب .
الشرط الخامس : أن تقع التوبة قبل الغرغرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من تاب قبل أن يغرغر نفسه ، قبل الله منه .)) وقبل طلوع الشمس من مغربها والله اعلم