عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 06-04-03, 10:34 AM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
إن الإبتلاء له حكما كثيرة ولكن لا يجوز للعبد أن يتمناه لأنه لا يدري أيصبر أولا يصبر ومن فوائد البلاء :
- رفع الدرجات ومغفرة الذنوب.
- التمييز في الدرجات بين الناس، فإن الله يعلم تصرف كل إنسان عند الشدائد، ولو حاسبنا بعلمه ما ظلم أحد ولكن من رحمة الله بنا أنه يقيم الحجة والشهود فتشهد أنت على نفسك.
قال تعالى: "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين"
- المصائب تذكرك بالمنعم والنعم فتكون سبباً في شكر الله سبحانه على نعمته وحمده.
وعليك أن تعلمي :
- أن الصبر عند الصدمة الأولى... فقد أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم على امرأة تبكي على صبي لها فقال لها "اتقي الله واصبري" فقالت وما تبالي أنت بمصيبتي فقيل لها هذا النبي صلى الله عليه وسلم فأتته فلم تجد على بابه بوابين فقالت يا رسول الله لم أعرفك فقال "إنما الصبر عند الصدمة الأولى أو عند أول صدمة" [صحيح سنن أبي داود 2679]
- أن تقولي هذا الدعاء "إنا لله و إنا إليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها" فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول :(إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي، واخلف لي خيراً منها)
- أن نلجأ إلى الصبر والصلاة. قال تعالى:وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (46)
وأخيرا عليك عدم إظهار الجزع من أمر الله ولا بأس بالحزن قال صلى الله عليه وسلم:إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب إنا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون) وإياك ورفع الصوت بالبكاء والنياحة حفظنا الله وإياك من كل مكروه وسائر المسلمين