عرض مشاركة واحدة
   
  #1  
قديم 01-08-02, 08:36 PM
شروق شروق غير متواجد حالياً
عضـو
 
تاريخ لانتساب : Jul 2002
البلد : الجماهيرية - طرابلس الغرب
المجموع : 1
إستفسارات دينية منوعه من مسلمه .

مساء الخير
لدي أسئلة مهمة تحيرني فعلاً وأرجوا أن أجد الجواب الشافي لها ، وأعانكم الله على تفهمهاولكن أرجوكم رجاً حاراً أن تتم الأجوبة وهي مفعمة بالأيات القرآنية أو الأحاديث النبوية حتى يطمئن فلبي وترتاح نفسيتي .
- لقد نذرت يوماً وقبل سنتين بالتحديد وفي شهر رمضان المبارك نذراً إلى الله سبحانه وتعالى ، وذلك على أن أتوقف على شئ ما ولا أعود إلى تكراره ، ولكن ربما لضعف نفسيتي أو لوسوسة الشيطان أعوذ بالله منه ، فقد خنت نذري مع الله سبحانه وتعالى ، رغم أني أقسمت على المصحف ودعوت الله كثيراً على ان يعطيني من العزيمة وقوة الإيمان على ذلك .. ولكني خنته .. نعم أعرف إن الله يرانا في سرنا وجهرنا .. وفي الصغيرة والكبيرة ، ولكني لأعرف ماذا أقول سوى أن نفسيتي ضعيفة أعدت ما وعدت الله على تركه ليس مرة واحدة بل أكثر من مرة ، رغم أني أصلي ( صحيح لا أريد أن أقول أني خاشعة في صلاتي رغم أني أتمنى وأنوي ذلك إلا أنه أحياناً وبلا إرادة مني أجد نفسي أفكر في أمور أخرى في الصلاة ) ورغم أني أقرأ القرآن .. المهم ما أريد قوله هو أني نادمة الآن جداً جداً ، ودائماً أطلب وأدعوا وأرجوا الله سبحانه وتعالى أن يغفر لي وأن يعذبني ي الدنيا إذا أراد وأن لا يؤجل عذابي إلى يوم الحساب ، لأني فعلاً لا أعرف كي سأقابله وكيف سأقف أمامه وأنا العبدة الصغيرة الضئيلة قد خنته ، بماذا سأبرر موقفي يومها .. لا أعرف ماذا سأقول .. لا أعرف .. كل ما أعرفه هو أني نادمة وخائفة وأريد أن أقابل الله عز وجل بنفس صافية نقية طاهرة .. وما أعرفه هو أن كفارة مثل هذ الأمر عتق رقبة أوإطعام عشرة مساكين .. وبما أنه لا مجال في بلادنا لعتق الرقبة ، فإني نويت أن أطعم عشرة مساكين .. ولكني أريد أن أفعل هذا الإجراء بشكل صحيح .. يجعلني على الأقل اطمئن قليلاً .. فهل إذا أعطيت لعائلة يكون عدد أفرادها عشرة أو أكثر ماقيمته عشرة دنانير أو عشرون ديناراً يكون كفارة صحيحة أم يجب أن أعطي لعشرة مساكين متفرقين ولا يجب أن يكونوا من عائلة واحدة .. ثم أيهما أفضل الكفارة بإعطاء المال أم بإعطاء الطعام علماً بأني قادرة على الإثنين نوعاً ما والحمد لله أم هل بالإثنين معاً ونحن في ليبيا عملتنا الدينار فكم يحق لكل فرد ككفارة على فعلتي وخيانتي لله سبحانه وتعالى .. صدقوني إني نادمة جداً جداً .. ولكن ماذا أفعل فهذا ماحصل .. أجيبوني وأجيروني رجاءً حاراً

- إني أسمع إن زيارة القبور للنساء مكروهة وعرفت مؤخراً إن قراءة القرآن بجانب القبر مكروهة أيضاً .. ولكني ما عرفته أيضاً إن سبب كراهة زيارة النسا للقبور هو قيامهم بأفعال مشينة كالصياح والولولة .. وأفعال أخرى أنا لا أحبذها .. المهم إني في السابق متعودة على زيارة القبور مع أبي رحمة الله عليه ، حيث أنه عندما كان يزور والديه في المقبرة وبالذات في أيام عاشوراء ويتصدق هناك على الفقراء كنت أذهب معه وعندما مرض وتعب وأصبح لا يستطيع الذهاب كان يرسلني لوحدي مع أحد أخوتي الأصغر مني ولذلك أصبحت معتادة على زيارة المقابر .. المهم والآن وبعد أن توفي أبي وله الآن سبعة أشهر على الوفاة كنت أذهب كل أسبوع لزيارة فبره وأحياناً كل أسبوعان .. وإني بصفة عامة وبكل صدق أرتاح جداً عندما أزور المقبرة وأحس بحب وراحة كبيرة لأهل المقبرة .. وصدقوني أنا لم أولول أو أصيح حتى عندما توفي أبي رغم أن موته كان مفاجئ ولم تكن هناك بوادر أو ربما كانت ولكننا لم نلاحظها ، حيث أنه توفي على فراشه .. المهم إني عندما أذهب للمقبرة لا أفعل أي منكر فقط أو أتمسح بأي شئ فقط إني أقرأ سورة الفاتحة على روحه الطاهرة وعلى كافة أرواح المؤمنين والمؤمنات أبقى للدعاء له بالرحمة والغفران وما إلى ذلك و وأوزع على قبره الماء وأضع بعض حبيبات الرز علّ الطيور تأكلها وتستفيد منها .. فما رأيكم .. وحتى القرآن عليه لا أقرأه إلاّ في البيت .. وعلى فكرة فقد قال لنا شخصاً مقرباً من أبي ، إن أبي قبل فترة من وفاته قد وصّاه وكأنه كان يحسّ بوفاته وقال له : يا حسين إذا أنا توفتني المنية وأنتقلت إلى رحمة الله فإني أوصيك بأن تبلغ أبنائي أن يقرأوا عليّ سورة ( يس ) بإستمرار .. وفعلاً وصلتنا هذه الوصية والحمد لله فالأن أقرأ سورة ( يس ) يومياً على روح أبي الطاهرة وعلى كافة أرواح المؤمنين والمؤمنات .. فقط أتوقف عندما يكون لي عذري في إنعدام الطهارة .. بل وحفضتها في رأسي .. فهل هذه وصية فعلاً يجب تنفيذها وهل قراءة القرآن بصفة عامة على الأموات جائز ويصل لهم الثواب أم لا .. وما رأيكم في زيارتي للمقبرة مع أخي البالغ .. وأحياناً مع أخي الصغير غير الراشد ، وأرجوكم لا تقولوا لي إن زيارتك للمقبرة حرام .. لأني صدقاً سأتعذب كثيراً ولأني أحب الزيارة .. فما جوابكم وما نصائحكم .. أجابكم الله وسدد خطاكم .

- ماقولكم في الذهاب إلى المزين الخاص بالنساء فقط وفي وقت الأفراح .. حيث أني أذهب إلى المزين إذا كان هناك فرح في العائلة أو الأصدقاء فقط لسشوار شعري ، حيث أحياناً يكون السشوار غير متوفراً في البيت أو أحياناً يكون الوقت لا يسمح لسشواره في البيت لضيق الوقت ، وهنا في بلادنا المزين خاص بالنساء فقط ولا توجد فيه أفعال مشينة على الأقل أمامي لم أرى شيئاً معيباً .. فما رأيكم في ذخابي إلى المزين وما حكمه في الشرع .. ؟؟

- أريد أن أعرف هل صحيح إن الرجل عندما يتوفى يُجازى على أفعال وتصرفات بناته بالذات أكثر من الصبيان .. وهل يجازى على طريقة تربيته لهم وهل إذا كانوا البنات صالحين كان هذا شيئاً حسناً له ويأخذ عليه أجراً .. وهل هذا ينطبق حتى عنما يصلوا لسن الرشد وتصبح أفعالهم خاصة بهم .. إنه جل من لا يخطئ ونحن لسنا ملائكة والنفس أمارة بالسوء .. ودائماً أدعوا الله في صلاتي أن يحاسبه فقط على أفعالنا الحسنة لأنها من رضا الله أولاً ثم من تربيته ورضاه عنا ثانياً .. وأدعوه أن لا يحاسبه على سيئاتنا لأنها من وسوسة الشيطان اللعين .. فهل دعائي هذ صحيح ..
وأرجوا أن تعطونا النصائح اللازمة التي تجعل الله راضي علينا ثم التي يكافأ ويُجازى عليها أهلنا بالحسنات وبالرضا من الله سبحانه وتعالى .. ؟
وأشكركم جزيل الشكر على تعاونكم وإرشاداتكم ونصائحكم .. وأتمنى فعلاً الحصول على إجابتكم في أقرب وقت ..

أشكركم جزيلاً وساعدكم الله سبحانه وتعالى وسدّد خطاكم ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه