عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 09-06-04, 10:09 AM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين أما بعد
هذه المسألة شائكة وتفصيل بعضها كماقال في روضة الطالبين في موانع الولاية في النكاح: المانع الرابع إختلاف الدين فلا يزوج المسلمة قريبها الكافر بل يزوجها الأبعد من أولياء النسب أو الولاء وإلا فالسلطان ولا يزوج الكافرة قريبها المسلم بل يزوجها الأبعد الكافر فإن لم يكن زوجها قاضي المسلمين بالولاية العامة فإن لم يكن هناك قاض للمسلمين فحكى الإمام عن إشارة صاحب التقريب أنه يجوز للمسلم قبول نكاحها من قاضيهم والمذهب المنع وهل يزوج اليهودي النصرانية يمكن أن يلحق بالإرث ويمكن أن يمنع ثم الكافر إما يلي تزويج قريبته الكافرة إذا كان لا يرتكب محرما في دينه فإن ارتكبه فتزويجه إياها كتزويج المسلم الفاسق بنته وعن الحليمي أن الكافر لا يلي التزويج وأن المسلم إذا أراد تزوج ذمية زوجه بها القاضي والصحيح أنه يلي‏.‏ )أ.هـ
فالصحيح إذا أن يزوجها قاضي المسلمين أو من قام مكانه في النكاح وهذا ما فعلته أنت فزواجك إن شاء الله صحيح0
ولكن هنا مسألة وهي أنه لا يجوز استمراء المكث بيت ظهراني الكفار ، فكيف من تزوج منهم وسكن بينهم ؟ فهذا له تأثير سلبي عليك وعلى أبناؤك من بعدك،قال صلى الله عليه وسلم: من جامع المشرك و سكن معه فإنه مثله *.*‌)والله أعلم