عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 01-03-02, 09:08 PM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:
عليك أن تعلم أنه مهما عددت من الأوصاف فأنت على خطر عظيم فقد فرطت في أهم الأمور بعد التوحيد قال صلى الله عليه وسلم: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح له سائر عمله و إن فسدت فسد سائر عمله *.*‌) وعن أبي ذر –رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في الشتاء والورق يتهافت فأخذ غصن من شجره فجعل ذلك الورق يتهافت فقال:" يا أبا ذر " قلت " لبيك يا رسول الله " قال" إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه الذنوب ، كما يتهافت هذا الورق عن هذه الشجرة".)
هذا فضل الصلاة وعظمها عندالله وأثرها على المسلم أما إن تركها فبئس المصير الذي اختاره لنفسه .
انظر وتفكر يا عبد الله لعلك يوم القيامة تتذكر هذه الكلمات وتكون من الخاسرين وتقول يا ليتني كنت قبل هذا من الصالحين الفرصة مازالت متاحة للتوبة والإنابة لله سبحانه وتعالى. قال صلى الله عليه وسلم : "بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة "
وقال أيضا " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ".
وقال صلى الله عليه وسلم عندما رأى رجلا لا يتم ركوعه ، وينقر في سجوده وهو يصلي فقال: لو مات هذا على حاله هذه ، مات على غير ملة محمد صلى الله عليه وسلم .
وقال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز :" فويل للمصلين الذين هم في صلاتهم ساهون " .
يا عبد الله ، إنه طريقان لا ثالث لهما إما طريق الصلاة والإيمان أو طريق الكفر والعصيان فإختر لنفسك.
وأما المصيبة الأخرى اسمع ماذا يقول صلى الله عليه وسلم: بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا *:* البغي و العقوق *.*‌)فإذا أحببت أن تظل كما أنت فانتظر العقوبة في الدنيا قبل الآخرة وإلا فابحث عن الجمة تحت أقدامهما وإن آذوك فأنت المنتصر والله اعلم