عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 25-10-11, 09:43 AM
د.المطيرات د.المطيرات غير متواجد حالياً
المشرف العلمي
 
تاريخ لانتساب : Oct 2004
البلد : الكويت
المجموع : 10,809
الواجب على كل مسلم - بارك الله فيك - اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في جميع العبادات ، وعدم إحداث عبادة لم يفعلها صلى الله عليه وسلم أو يقرها .
ومن ذلك الدرس قبل صلاة الجمعة ، وإحداث أذكار بعد الصلاة ، لأن الثابت عنه صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الفريضة التسبيح والتحميد والتكبير الفردي لا الجماعي ، وورد في السنة الصحيحة على أربع صفات :
1- سبحان الله ثلاثا وثلاثين ، والحمد لله ثلاثا وثلاثين ، والله أكبر ثلاثا وثلاثين ، ثم مرة واحدة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لما ثبت في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ‏"‏ ‏.‏
2- سبحان الله ثلاثا وثلاثين ، والحمد لله ثلاثا وثلاثين ، والله أكبر أربعا وثلاثين ، لما ثبت في صحيح مسلم عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مُعَقِّبَاتٌ لاَ يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ - أَوْ فَاعِلُهُنَّ - دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ ثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ تَسْبِيحَةً وَثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ تَحْمِيدَةً وَأَرْبَعٌ وَثَلاَثُونَ تَكْبِيرَةً ‏"‏ ‏.‏
3- سبحان الله عشرا ، والحمد لله عشرا ، والله أكبر عشرا ، لما ثبت في سنن أبي داود وفيه " تسبحون عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا" .
4- سبحان الله خمسا وعشرين ، والحمد لله خمسا وعشرين ، ولا إله إلا الله خمسا وعشرين ، والله أكبر خمسا وعشرين ، لما ثبت في سنن النسائي من حديث زيد بن ثابت وابن عمر ‏"‏ أنه صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يقولوا كل ذكر منها خمسا وعشرين ويزيدوا فيها لا إله إلا الله خمسا وعشرين ‏"‏ .
وكل هذه الصفات ثابتة وصحيحة ، وينبغي أن يقولها المصلي بعد الصلاة وينوع فيما بينها ، بأن يقول هذه مرة وهذه مرة ليطبق السنن كلها .
- ليس هناك حلال مبغوض ، أما حديث : " أبغض الحلال إلى الله الطلاق " فهو حديث ضعيف ، لا يثبت عنه صلى الله عليه وسلم ، انظر تخريجه والكلام عليه في إرواء الغليل للألباني ( 2040) .
- السنة فيمن يأتي إلى الصلاة أن يأتي بسكينة ووقار وهدوء ولا يتعجل ، فما أدركه صلاه ، وما فاته أتمه ، لما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ، ولكن ائتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة والوقار ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا " .
أما ما جاء في سنن أبي داود عن أبي بكرة أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم راكع ، فركع دون الصف ثم مشى إلى الصف ، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قال : " أيكم الذي ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف ؟ " ، قال أبو بكرة : أنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " زادك الله حرصا ولا تعد" . فقد نهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الفعلة ، وأمر في الحديث السابق بعدم الاستعجال لإدراك الصلاة ، بل لابد من السكينة والوقار . والله أعلم .