عنوان السؤال : أحكام العيد
عرض مشاركة واحدة
   
  #1  
قديم 29-09-08, 12:44 PM
د.المطيرات د.المطيرات غير متواجد حالياً
المشرف العلمي
 
تاريخ لانتساب : Oct 2004
البلد : الكويت
المجموع : 10,809
أحكام العيد

ماذا تفعل في العيد :
قد كان لأهل المدينة يومان في الجاهلية يحتفلون فيهما فأبدلهم الله تعالى بهما عيدا الإسلام: الفطر والأضحى، فليس للمسلمين عيدان سواهما.
فعن أنس رضي الله عنه أنه قال: كان لأهل المدينة في الجاهلية يومان يلعبون فيهما، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم قال: « كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما: يوم الفطر ويوم النحر» رواه أبو داود بسند صحيح.
1- استحباب الغسل والتطيب ولبس أجمل الثياب:
قال ابن القيم: كان صلى الله عليه وسلم يلبس لهما أجمل ثيابه وكان له حلة يلبسها للعيدين والجمعة.
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يغتسل للعيدين. أخرجه ابن أبي شيبة.
2- الأكل قبل الخروج إلى الصلاة:
قال أنس رضي الله عنه : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً .. رواه البخاري.
3- الخروج إلى المصلى:
عن أبي سعيد الخدري: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى .. رواه البخاري.
4- خروج النساء والصبيان والحيض:
عن أم عطية قالت: أمرنا أن نخرج العواتق والحيض في العيدين يشهدان الخير ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيض المصلى. متفق عليه. والعواتق جمع عاتق وهي من بلغت الحلم أو قاربت، أو استحقت التزويج، أو هي الكريمة على أهلها.
ولقوله صلى الله عليه وسلم : « وجب الخروج على كل ذات نطاق في العيدين » رواه أحمد بسند صحيح، والنطاق كما يقول ابن حجر في الفتح (129/6): هو ما تشد بها المرأة وسطها ليرتفع به ثوبها من الأرض عند المهنة.
5- مخالفة الطريق:
عن جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق. رواه البخاري، أي يخرج من طريق ويرجع من طريق آخر.
6- لا أذان ولا إقامة ولا قول (الصلاة جامعة):
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة. رواه مسلم.
قال ابن القيم: كان صلى الله عليه وسلم إذا انتهى إلى المصلى أخذ في الصلاة من غير أذان وإقامة ولا قول: الصلاة جامعة، والسنة أن لا يفعل شيء من ذلك.
7- لا صلاة قبل العيد ولا بعدها:
قال ابن عباس رضي الله عنه خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما. رواه الجماعة.
8- التكبير في الصلاة:
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في عيد اثنتي عشرة تكبيرة سبعاً في الأولى وخمساً في الآخرة. رواه أحمد وابن ماجة.
أي يكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة الانتقال.
9- التهنئة بالعيد:
عن جبير بن نفير بسند حسن قال: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك».
10- اللعب واللهو المباح في الأعياد:
قالت عائشة: « إن الحبشة كانوا يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا في يوم عيد، فاطلعت من فوق عاتقه فطأطأ لي منكبيه، فجعلت أنظر إليهم من فوق عاتقه حتى شبعت ثم انصرفت». متفق عليه.
11- الإكثار من التكبير في العيد:
قال تعالى: { ولتكبروا الله على ما هداكم لعلكم تشكرونّ} (البقرة: 185).
وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه : «أنه كان يكبر أيام التشريق الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر والله الحمد» رواه ابن أبي شيبة.
12- من فاتته صلاة العيد:
من لم يدرك صلاة العيد صلى ركعتين ويكبر التكبيرات الزوائد كما ثبت عن أنس وعطاء وقتادة بأسانيد صحيحة.
13- تذكير:
احرص أخي المسلم على ألا تفوتك فرصة صيام ستة أيام من شوال لما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فكأنما صام الدهر كله» أخرجه مسلم.
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.