عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 22-06-11, 09:34 PM
د.المطيرات د.المطيرات غير متواجد حالياً
المشرف العلمي
 
تاريخ لانتساب : Oct 2004
البلد : الكويت
المجموع : 10,809
الأصل أنه لا يجوز نقل المتوفى بعد دفنه إلا لضرورة ، وليس الأمر الذي ذكرت من الضروريات التي تبيح ذلك ، ويجوز إخراج الميت من القبر لعذر شرعي صحيح ، كما لو دفن قبل أن يغسل أو يكفن ، لما جاء في البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته ، فأمر به فأخرج ، فوضعه على ركبتيه ، ونفث عليه من ريقه ، وألبسه قميصه . قال جابر : وصلى عليه .
وما دام أن ابنك قبر في مقابر المسلمين وصلى عليه المسلمون فلا يجوز حفر القبر وأخذ جثته إلى مكان آخر ، لأن نبش قبور المسلمين لغير ضرورة حرام ، مراعاة لحرمتهم بعد موتهم ، ولأن الله تعالى كرم الانسان حياً وميتاً ، قال تعالى: ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِّنَ ٱلطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) ، ومن التكريم دفن الميت وحرمة نبش قبره .
ولأن نقل جثة الميت قد يؤدي إلى كسر عظمه ، وقد ثبت في سنن أبي داود عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كسر عظم الميت ككسره حيا " . والله أعلم.