عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 22-05-03, 06:20 PM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:
طلاق الغضبان على ثلاثة أحوال أولها هو الغضب العادي وهذا اجماعا يقع وثانيها الغضب الشديد جدا وما يطلق عليه الناس الغضب الهستيري أي لا يدرك الرجل ما يقول وهذا إجماعا لا يقع وثالثها الغضب الشديد الذي يعلم الرجل فيها ما يقول وهذا مختلف فيه والصحيح أنه يقع ويعتد بها تطليقة فإن كانت الأولى أو الثانية جاز له إرجاعها وهي في عدتها دون عقد جديد ولا مهر جديد ولا إذنها ولا إذن وليها وأما إذا إنتهت العدة فلابد من العقد الجديد والمهر الجديد وأما إن كانت الطلقة الثالثة فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره 0
وقول الرجل لزوجته تحرمين علي إن كان يقصد حرفية كلامه أي الحرمة مع وجود العقد فهو ظهار فيه الكفارة المغلظة إعتاق رقبةمن قبل أن يتماسا فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا، قال تعالى :الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مِّنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2) وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3) فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4) 0
والله أعلم