عنوان السؤال : اشيروا علي براي سديد .
عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 03-08-04, 12:12 PM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:
فإنك تمرين بمرحلة خطرة جدا ، وعليك أن تنتبهي أن ذلك قد يدمر حياتك ودينك معا، أختى ما جعله الله في قلب المرأة للرجل، وما جعله الله في قلب الرجل للمرأة أمر طبيعي وله توجيهه الطبيعي الشرعي وهو الزواج أو غض البصر وعدم الخلوة ،وما عدا هذا فهو بوابة الشر قال صلى الله عليه وسلم ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما0
وقال تعالى للمرأة: وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) ومنع المرأة من الجهاد والجمعة وصلاة الجماعة، وقال لعلي رضي الله عنه:النظرة الأولى لك والثانية عليك )وهذا كله لكي يجنب المرأة مثل هذه المواقف لأن المرأة ضعيفة وهي أضعف أمام الرجل ، من أجل ذلك كانت (أقصد الغير ملتزمة ) سلاح الشيطان فقد قال صلى الله عليه وسلم: المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان *.*‌) وانظري إلى شرح هذا الحديث في فيض القدير ،قال المناوي:(* المرأة عورة *)* أي هي موصوفة بهذه الصفة ومن هذه صفته فحقه أن يستر والمعنى أنه يستقبح تبرزها وظهورها للرجل 00 وقال القاضي *:* العورة كل ما يستحى من إظهاره وأصلها من العار وهو المذمة *(* فإذا خرجت *)* من خدرها *(* استشرفها الشيطان *)* يعني رفع البصر إليها ليغويها أو يغوي بها فيوقع أحدهما أو كلاهما في الفتنة00،* وقال الطيبي *:* 00والمعنى المتبادر أنها ما دامت في خدرها لم يطمع الشيطان فيها وفي إغواء الناس فإذا خرجت طمع وأطمع لأنها حبائله وأعظم فخوخه وأصل الاستشراف وضع الكف فوق الحاجب ورفع الرأس للنظر *.*أ.هـ
فعليك إذا أن تتقي الله أن تفتني هذا الشاب، وعليك إن رأيت الصلاح فيه أن تبعثي له تعرضين له الزواج (إن كان عندك الجرأة) كما فعلت من وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ، أو عليك بصرف الفكر وغض البصر والتعوذ من الشيطان أن يجعلك من حبائله والله اعلم