عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 25-10-02, 04:01 PM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
قضاء الأعمال ليس بيد أحد وإنما هو بيد رب العالمين فكما أنه لا يجوز لأحد أن يصلي قبل الوقت فكذلك لا يجوز لأحد أن يصلي بعد الوقت إلا بإذن من رب العالمين فقضاء الفوائت على نوعين الأول منهما ما كان بعذر فهذه قضاؤها متى ما انقضى العذر ،قال صلى الله عليه وسلم :من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها حين يذكرها لا كفارة لها إلا ذلك
وعلى هذا فيجوز لك أن تصلي حيث ذكرت أو استيقظت سواء طلعت الشمس أم لا على أن تكون قد أخذت إحتياطك من ناحية النوم المبكر ووضع المنبه وما شابه ذلك مما يساعد على ادراك الفجر
وأما النوع الثاني وهو أن يكون متعمدا إضاعة الوقت فلا كفارة له على الراجح إلا التوبة النصوح وعليه أن يكثر من النوافل قال صلى الله عليه وسلم : أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن كان أتمها كتبت له تامة و أن لم يكن أتمها قال الله لملائكته : انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فتكملون بها فريضته ؟ ثم الزكاة كذلك ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك . ‌)
فمن قال أن الله يتقبل الصلاة في غير وقتها للتائب ما دليله ؟ ليس هنالك دليل يصح والعبادة توقيفية لا يجوز لنا أن نقول بشيء زائد فيها إلا بدليل والله أعلم