عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 24-08-12, 10:57 AM
د.المطيرات د.المطيرات غير متواجد حالياً
المشرف العلمي
 
تاريخ لانتساب : Oct 2004
البلد : الكويت
المجموع : 10,809
صح في سنن أبي داود عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد " .
وهو حديث عام ، وعليه فيدخل فيه من كان في المسجد ، ومن كان خارجه إذا كان ذاهبا للمسجد ، فإنه يصدق عليه أنه دعا بين الأذان والإقامة .
والظاهر والله أعلم أنه يشمل المرأة في بيتها ، إذا دعت بين الأذان وصلاتها ، لأن النساء شقائق الرجال ، وفضل الله واسع سبحانه .
أما الجمعة فيشملها الحديث ، فيدعو بين الأذان الثاني وإقامة الصلاة ، لكن لا يدعو والإمام يخطب ، لأن الحاضر لا يجوز له أن يتكلم والإمام يخطب ، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت . وفي صحيح ابن خزيمة عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال :
دخلت المسجد يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجلست قريبا من أبي بن كعب فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة براءة ، فقلت لأبيّ : متى نزلت هذه السورة ؟ قال : فتجهمني ولم يكلمني ث، م مكثت ساعة ثم سألته فتجهمني ولم يكلمني ، ثم مكثت ساعة ثم سألته فتجهمني ولم يكلمني ، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبيّ : سألتك فتجهمتني ولم تكلمني ، قال أبيّ : ما لك من صلاتك إلا ما لغوت ، فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا نبي الله كنت بجنب أبيّ وأنت تقرأ براءة فسألته متى نزلت هذه السورة ؟ فتجهمني ولم يكلمني ، ثم قال : ما لك من صلاتك إلا ما لغوت ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " صدق أبيّ " .
وله أن يدعو بعد الأذان الثاني وقبل الخطبة ، وما بين الخطبتين ، وما بعد الخطبة قبل الإقامة .والله أعلم.