عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 21-01-09, 07:45 AM
د.المطيرات د.المطيرات غير متواجد حالياً
المشرف العلمي
 
تاريخ لانتساب : Oct 2004
البلد : الكويت
المجموع : 10,809
كلامك هذا - بارك الله فيك وثبتك على طاعته - يدل على قوة إيمانك وحبك لربك سبحانه وتعالى وخوفك من عقابه ، وهذا الشعور الذي أنت فيه من أعظم العبادات التي تقربك إلى ربك عزوجل ، بل هو خير من نوافل الصلاة والصيام ، لأن أهم عبادة يتقرب بها المسلم لربه سبحانه هي عبادة القلب . فأبشري بالخير واعلمي أنك على خير عظيم ، وأن ما تمرين به من ضعف يمر بكل مسلم ، لأن الإيمان يزيد وينقص ، ولا يمكن لمسلم أن يبقى على حال واحدة 0 عليك أن تحسني الظن بربك بأنه سيوفقك للخير ويثبتك على طاعته ، وما عليك إلى الدعاء والاستعانة بمولاك والتوكل عليه .
وعليك - بارك الله فيه وهداك للحق - أن تتبعي الآتي :
1- اللجوء إلى الله بقلب صادق وبتضرع وبكاء وتسألينه أن يرزقك قلبا خاشعا وإيمانا صادقا وأن يبعدك عن المعاصي صغيرها وكبيرها .
2- أن تعلمي أنك ما خلقت إلا لطاعة الله سبحانه فلا تشغلي نفسك بغير طاعة الله .
3- أن لا تلهيك شواغل الدنيا عن الآخرة ، فلا تكثري من اللهو وتضييع الوقت بما لا ينفع .
4- عليك بالحرص على بر والديك فإنه من أنفع الأمور لصلاح القلب ولكن أكثر الناس لا يعلمون !
5-أحسني الظن بربك بأنه سيوفقك ويخلصك من القلق والهم والغم فإنه يقول سبحانه في الحديث القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي ، إن ظن خيرا فله وإن ظن شرا فله ) .
6- لا تتركي الطاعات أبدا وخصوصا الصلاة في وقتها حتى لو سيطرت عليك الهموم والقلق ، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر بشرط أن تحاولي أن تؤديها بخشوع وإحسان .
7- أكثري ما استطعت من الصيام فإنه مهم لدفع الهم واستجلاب الراحة النفسية .
8- احرصي على المحافظة على أذكار الصباح والمساء والنوم محافظة تامة مع الحرص عل التفكر والتدبر .
9- اعلمي أن الدنيا دار ابتلاء واختبار ، وأن الله يبتليك ويختبرك ليكفر ذنوبك ويرفع درجتك بشرط أن تخلصي النية وتحتسبي الأجر والثواب منه سبحانه .
أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفقك لطاعته ويثبتك على دينه إنه سميع مجيب . والله أعلم .