عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 14-09-12, 09:16 PM
د.المطيرات د.المطيرات غير متواجد حالياً
المشرف العلمي
 
تاريخ لانتساب : Oct 2004
البلد : الكويت
المجموع : 10,809
كلامك هذا - بارك الله فيك وثبتك على طاعته - يدل على قوة إيمانك وحبك لربك سبحانه وتعالى وخوفك من عقابه ، وهذا الشعور الذي أنت فيه من أعظم العبادات التي تقربك إلى ربك عزوجل ، بل هو خير من نوافل الصلاة والصيام ، لأن أهم عبادة يتقرب بها المسلم لربه سبحانه هي عبادة القلب 0 فأبشري بالخير واعلمي أنك على خير عظيم ، وأن ما تمرين به من ضعف يمر بكل مسلم ، لأن الإيمان يزيد وينقص ، ولا يمكن لمسلم أن يبقى على حال واحدة 0 عليك أن تحسني الظن بربك بأنه سيوفقك للخير ويثبتك على طاعته ، وما عليك إلى الدعاء والاستعانة بمولاك والتوكل عليه 0
وعليك - بارك الله فيك وثبتك على طاعته -اتباع الآتي :
1- اللجوء إلى الله بقلب صادق وبتضرع وبكاء وتسألينه أن يرزقك قلبا خاشعا وإيمانا صادقا .
2- أن تعلمي أنك ما خلقت إلا لطاعة الله سبحانه فلا تشغلي نفسك بغير طاعة الله .
3- أن لا تلهيك شواغل الدنيا عن الآخرة ، فإذا حضرت الصلاة فاتركي كل شيء مباشرة وبدون تأخير وتوضئي وصلي الصلاة في وقتها بخشوع وخضوع لربك .
4- عليك ترك أصدقاء السوء والبحث عن صحبة صالحة يبعدونك عن الحرام ويحببونك في الطاعة وأهلها .
6- عليك بالحرص على بر والديك والإحسان إليهما فإنه من أنفع الأمور لصلاح القلب والتزام الطاعات وترك المعاصي بسبب دعائهما لك بالخير .
7- عليك أن تصومي الاثنين والخميس أو الأيام البيض فإن الصوم يساعد في تقوية الإيمان والقرب من الرحمن .
8- حاولي أن تقيمي الليل ولو بركعتين في كل يوم ، فإن القيام يرقق القلب ويقرب من الرب سبحانه .
9- أحسني الظن بربك بأنه سيوفقك للطاعة ويبعدك عن المعصية ، ولا تقنطي من رحمته وفضله أبدا ، فإنه يقول سبحانه في الحديث القدسي :" أنا عند ظن عبدي بي ، إن ظن خيرا فله وإن ظن شرا فله " .
10- أكثري من الدعاء بإخلاص وصدق في الثلث الأخير من الليل بأن يوفقك الله للخير ويجنبك الشر وأهله ، افعلي ذلك بصدق وتضرع وبكاء لربك وستجدين ما يسرك بإذن الله .
وفقك الله لما يحب ويرضى وجنبك الشر وأهله . والله أعلم .