عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 11-07-04, 11:11 PM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
الحكم الراجح للعادة السرية هو عدم الجواز إلا للضرورة القصوى لقوله تعالى (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(5)إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ(6)فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ(7/المؤمنون)
وإذا حدث ووقعت في مثل هذا الذنب الغسل ،والغسل مختصرا هو أن تحثوا ثلاث حثيات على رأسك ثم تفيض الماء على جسدك هذا هو الغسل الواجب،قال صلى الله عليه وسلم: إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات من ماء ثم تفيضي على سائر جسدك من الماء فإذا أنت قد طهرت )
أما المستحب فعليك أولا أن تغسل فرجك ثم تغسل يديك وتتوضأ وضوءك للصلاة غير أن لا تغسل رجليك ثم تحثو ثلاث حثيات على رأسك ثم تفيض الماء على جنبك الأيمن ثم على جنبك الأيسر ثم بعد ذلك تنحرف عن المكان الذي أنت به وتغسل رجليك ،وأما إن لامست يدك فرجك عن غير قصد فلا بأس عليك والله أعلم