عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 06-07-11, 01:14 PM
د.المطيرات د.المطيرات غير متواجد حالياً
المشرف العلمي
 
تاريخ لانتساب : Oct 2004
البلد : الكويت
المجموع : 10,809
ثبت في سنن الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض " . فهذا الحديث يدل على أنه يجب القبول بالرجل الصالح صاحب الدين والخلق ، مهما كان مستواه المالي أو الاجتماعي.
والمرأة عليها أن تقبل بالرجل الصالح إذا تأكدت من صلاته وأخلاقه ومعاملته الطيبة ، لأن الرجل الصالح كما يقال عملة نادرة ، كما أن المرأة الصالحة أيضا عملة نادرة في هذا العصر .
ثم إذا قلنا بجواز أن ترفض المرأة هذا الرجل لأنه من غير مستواها ، فهل تضمن المرأة أن يأتيها شخص آخر لخطبتها ، وهل تضمن أن يـأتيها الرجل الصالح بعد ذلك ، فمن الممكن جدا أن تتسبب المرأة في عنوستها مدى الحياة ، فتعيش حياة الكآبة والحزن ، والندم لتفريطها في قبول الرجل الصالح .
فعلى المرأة التأكد من صلاح الرجل المتقدم لخطبته وصدقه في الزواج وقدرته على تحمل المسئولية ، فإن تأكدت من ذلك فعليها الموافقة ، ثم تتيقن بأن التوفيق في الزواج ، والمودة والتفاهم بين الزوجين بيد الله وحده ، ولا علاقة لذلك بمال أو منصب أو مستوى . والله أعلم .