مُنْتَـدَى الْفَـــتَاوَى الْشَّـرْعِيـَّة

مُنْتَـدَى الْفَـــتَاوَى الْشَّـرْعِيـَّة (http://ftawa.ws/fw/index.php)
-   سَاحَةِ أَسْئِلَةِ طَلَبِ الْعِلْمِ الْشَّرْعِيِّ (http://ftawa.ws/fw/forumdisplay.php?f=1004)
-   -   هل هناك ما يمكن أن تنصحوني به في طلب العلم ؟؟ (http://ftawa.ws/fw/showthread.php?t=7175)

لله الحمد 21-10-03 03:26 AM

هل هناك ما يمكن أن تنصحوني به في طلب العلم ؟؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه و التابعين لهم بإحسان
إلى يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنني الآن في المرحلة الثانويّة أدرس في الأزهر بمصر في السنة الثالثة بإذن الله جلّ وعلى ونويت إن قدَّر الله أن أدرس في الكلِّية إن شاء الله علم الكيمياء حيث أدرسه هو فقط وذلك والله عليم بما في القلوب لنصرة الدِّين فهي واجبة على كلِّ مسلم ثم أتفرّغ بعد ذلك إن شاء الله لدراسة العلم الشرعيّ في المملكة العربية السعودية
علي يدِّ العلماء الّذين نحسبهم على خيرٍ والله حسيبهم ولانزكِّي على الله أحداً أو على غيرهم بمصر ، فهل هكذا أسير على أوامر الله ( جلَّ وعَلى ) من حيث تلقِّي العلم ؟؟ أم يكون طلب العلم الشرعي أولاً ؟؟ وهل هناك ما يمكن أن تنصحوني به إن شاء الله سواء اً كنت على خير أم غيره ؟؟
ولكم من الله خير الجزاء وجعله الله في ميزان حسناتكم يوم القيامة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابو يوسف 27-01-04 08:30 AM

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين أما بعد:
سدد الله خطاك وهداك إلى كل خير وثبتك على طاعته فالشباب موطن الفتن وقد اخترت أنت الجانب الصواب وقد
قال صلى الله عليه وسلم: إن ربك ليعجب للشاب لا صبوة له)0
أما طلب العلم فالأمر يرجع إليك وما هو المجال الذي تشعر انك تنتج فيه لخدمة هذا الدين وإن رايت أنك تستطيع أن تجمع بين الحسنيين ففعل فكم من ابناء بلدك من برز بهذا العلم مع دراسته الأصلية وكم من طبيب بشري برع بالعلم الشرعي والأمثلة على ذلك كثير والله اعلم


الْمَوَاقِيْت فِي كُل الْصَّفَحَات حَسَب الْتَّوْقِيْت الْمَحَلِّي لِدَوْلَة الْكُوَيْت - - الْسَّاعَة الْآَن 09:56 PM

Powered by : vBulletin Version 3.8.7
Copyright © 2000 - 2019 , Jelsoft Enterprises Ltd
ترجمة وتنسيق فريق العمل بمنتدى الفتاوى الشرعية
كل المعلومات المتوفره بالموقع حق مطلق لجميع المسلمين شرط عدم الزياده أو النقصان