مُنْتَـدَى الْفَـــتَاوَى الْشَّـرْعِيـَّة

مُنْتَـدَى الْفَـــتَاوَى الْشَّـرْعِيـَّة (http://ftawa.ws/fw/index.php)
-   ساحة اسئله عن الحب (http://ftawa.ws/fw/forumdisplay.php?f=37)
-   -   ما حكم تكوبن كتاب التخرج ؟؟ (http://ftawa.ws/fw/showthread.php?t=61562)

أبو البراء2 12-06-10 07:38 PM

ما حكم تكوبن كتاب التخرج ؟؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ حفظكم الله ورعاكم
قام مجمعة من الطلاب في الكلية باقتراح عمل كتاب يسمى بكتاب التخرج وهو عبارة عن كتاب يجمع بيانات ووسائل الاتصال بكل عضو مسجل في الكتاب حتى يتيح التواصل بين افراد الدفعة بعد التخرج كما أنه يمكن ارفاق صورة شخصية في لبكتاب لمن اراد ان يضع صورته مع البيانات وهذا الكتاب سوف يحتوي على بيانات الجنسين ذكور وإناث وقد يكون هناكصور بنات غير محجبات فنرجو منكم توضيح الآتي :
- حكم وضع صور البنات في الكتاب وهل على المجموعة المنظمة للكتاب وزر اذا كان هذا حرام؟؟
- يقترح البعض عمل كتاب منفصل للبنات وللأولاد ولكن كما تعلمون لا نضمن ان يقع كتاب البنات في يد احد الذكور كما ان اللجنة المنظمة فيها ذكور فما حكم عمل كتابين منفصلين ؟؟
نرجو من فضيلتكم اجابة بشيء من التفصيل حيث ستم عرضها على افراد الدفعة وفيهم الكثير لا يقتنعبقول شيخ في فتوى دون تفصيل .
عذرا للإطالة ونسأل الله أن يوفقكم لما يحبه ويرضاه .

د.المطيرات 15-06-10 11:47 AM

لا أنصح بعمل هذا الكتاب لأمور :
1- وجود الصور من الجنسين ، وهذا يؤدي إلى رؤية الرجال للنساء والعكس ، وهو مخالف لقول الله تعالى : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) . وما ثبت في سنن أبي داود عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : " يا علي لا تتبع النظرة النظرة ، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة " .
2- أن وجود المعلومات المفصلة عن الجنسين فيه مفاسد كثيرة ، منها التعارف بينهم بالمحادثة والرسائل واللقاء ، وهو أمر محرم ، لأنه لا يجوز أن تكون هناك علاقة بين رجل وامرأة قبل عقد الزواج ، وهذا لا خلاف فيه بيع العلماء كافة .
3- من خطورة هذا الكتاب أنه يؤدي إلى غالبا إلى الوقوع في المعاصي ، كالحب والغرام والعشق ، وهي أمور محرمة شرعا لا تخفى على أي مسلم يحب الله ورسوله ، وقد جاءت النصوص الشرعية بالتحذير من ذلك ، كما في قوله تعالى : ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) ، وقوله تعالى : ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) ، وثبت في سنن الترمذي عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان " .
4- من المعلوم في دين الله تعالى تحريم اتباع خطوات الشيطان ، وتحريم كل ما قد يؤدي إلى الوقوع في الحرام ، حتى لو كان أصله مباحاً ، وهو ما يسمِّيه العلماء ” قاعدة سد الذرائع ” ، وفي هذا يقول الله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ) ، ومن الثاني : قوله تعالى : ( و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم ) ، وفيها ينهى الله تعالى المؤمنين عن سبِّ المشركين لئلا يفضي ذلك إلى سبهم الربَّ عز وجل .
ومسألتنا هذه من هذا الباب ، فالمحادثة - بالصوت أو الكتابة - بين الرجل والمرأة في حدِّ ذاته من المباحات ، لكن قد تكون طريقاً للوقوع في حبائل الشيطان . ولذلك سـدّ الله الطرق المفضية والمؤدّية إلى الوقوع في الحرام :
فحرّم نظر الرجال إلى النساء ، وأمَر بغضّ البصر ، وحرّم الخلوة ، ومنع الاختلاط بين الجنسين ، وحرّم على النساء النظر إلى الرجال نظر شهوة وريبة ، ومنع المصافحة بين الجنسين إلا في المحارم ، ومنع من الخضوع بالقول .
كل هذه يصح أن نُسمّيها : احتياطات أمنية لمنع وقوع الفاحشة .
فلا يصحّ أن تُرتكب هذه الأشياء تحت شعار ” حُسن النيّة ” أو ” براءة المقصد ” أو تحت أي شعار من هذه الشعارات .
وفق الله الجميع لاتباع كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . والله أعلم.


الْمَوَاقِيْت فِي كُل الْصَّفَحَات حَسَب الْتَّوْقِيْت الْمَحَلِّي لِدَوْلَة الْكُوَيْت - - الْسَّاعَة الْآَن 10:52 AM

Powered by : vBulletin Version 3.8.7
Copyright © 2000 - 2019 , Jelsoft Enterprises Ltd
ترجمة وتنسيق فريق العمل بمنتدى الفتاوى الشرعية
كل المعلومات المتوفره بالموقع حق مطلق لجميع المسلمين شرط عدم الزياده أو النقصان