مُنْتَـدَى الْفَـــتَاوَى الْشَّـرْعِيـَّة

مُنْتَـدَى الْفَـــتَاوَى الْشَّـرْعِيـَّة (http://ftawa.ws/fw/index.php)
-   سَاحَةِ أَسْئِلَةِ طَلَبِ الْعِلْمِ الْشَّرْعِيِّ (http://ftawa.ws/fw/forumdisplay.php?f=1004)
-   -   كيف لي أن أصلح نيتي ؟؟ (http://ftawa.ws/fw/showthread.php?t=30913)

ABUSAUD 18-06-07 11:32 PM

كيف لي أن أصلح نيتي ؟؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم
شيخنا الفاضل
السلام عليكم ورحم الله وبركاته
لقد بلغت بي الحيرة والضياع مبلغها مذ أن قرأت هذا الحديث عند ابن ماجه برقم ( 253 ) قال : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا أَبُو كَرِبٍ الْأَزْدِيُّ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّارِ . [ وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (6158)]. وقوله صلى الله عليه وسلم ( من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه الا ليصيب به عرضا في الدنيا لم يجد عرف الجنه يوم القيامه ) أي ريحها ، فأنا أدرس في الجامعه وفي تخصص إدارة الأعمال الدولية وعندي رغبه لأكمل دراساتي العليا لكني توقفت الآن عن التفكير بعد أن تذكرت سبب دخولي الجامعة هو الحصول على وظيفة مرموقة وليس التعلم وقرأت في فتوى للشيخ الجبرين حفظه الله أن من تكون هذه نيته فهذه نية دنيئة فزادني حزناً وحيرة لذا فانا اسأل كيف لي أن أصلح نيتي ؟؟ وهل علوم الإدارة من العلوم المحرمة ؟؟ وكيف لي أن أجعل علم الإدارة وتعلمي إياه خالصاً لوجه الله تعالى ؟؟
جزاكم الله عني خيراً .

د.المطيرات 21-06-07 12:52 PM

الحديث الذي ذكرته - بارك الله فيك - فيمن يتعلم العلم الشرعي وينوي به عرضا من الدنيا ، أما العلوم الدنيوية فلا بأس بطلبها ، وعليك أن تنوي أنك تدرس وتأخذ الشهادة لتعف نفسك عن الحرام وتخدم بلدك وأمتك ، كما عليك أن تطلب معالي الأمور وتكون عندك همة عالية وتحصل على أعلى الشهادات لتنفع نفسك وأهلك وأمتك 0 والله أعلم0


الْمَوَاقِيْت فِي كُل الْصَّفَحَات حَسَب الْتَّوْقِيْت الْمَحَلِّي لِدَوْلَة الْكُوَيْت - - الْسَّاعَة الْآَن 11:21 PM

Powered by : vBulletin Version 3.8.7
Copyright © 2000 - 2020 , Jelsoft Enterprises Ltd
ترجمة وتنسيق فريق العمل بمنتدى الفتاوى الشرعية
كل المعلومات المتوفره بالموقع حق مطلق لجميع المسلمين شرط عدم الزياده أو النقصان